أسعار السمك والفسيخ فى بورسعيد “نار” والتجار يدافعون: “اسألوا السولار”

أسعار السمك والفسيخ فى بورسعيد “نار” والتجار يدافعون: “اسألوا السولار”
كتب -

بورسعيد – محمد الحلوانى:

تنتاب البورسعيديون حالة من الغضب بعد أن صدمهم ارتفاع أسعار الأسماك والكائنات البحرية ومنتجات الأسماك مع اقتراب عيد الفطر، الذى يترافق معه الرغبة فى شراء وتناول الأسماك والفسيخ فى أولى أيام عيد الفطر.

“ولاد البلد” رصدت آراء عدد من المواطنين ببورسعيد، فقال عبدالله مرسى، عامل بأحد المصانع: “اعتدنا على شراء الفسيخ والأسماك عند اقتراب عيد الفطر، لتناولها فى أول أيامه، وهي عادة توارثناها منذ القدم، وعندما ذهبنا للشراء هذا العام وجدنا أسعار الأسماك مرتفعة بشكل مبالغ فيه عن كل عام، فهل من المعقول أن نكون نعانى من غلاء الأسعار فى كل شئ وزيادة أسعار المواصلات وارتفاع أسعار اللحوم والدجاج، ويليهم السمك الذى يعتبر أكلا شعبيا مفضلا عند كل البورسعيدية”

ولأن السيدات البورسعيديات ماهرات فى طبخ كل ما له علاقة بالكائنات البحرية تبدو شهادة عايدة شادوفة، موظفة، دالة فى تتناول مختلف جوانب مسألة ارتفاع أسعار الأسماك فى بورسعيد، وتسائلت: أين الرقابة على الأسواق فى ظل الغلاء الذي نلاحظه يوما بعد يوم داخل الأسواق، فكيف يصل سعر كيلو السمك إلى 40 و50 جنيه، وكنا نشتريه منذ شهر بـ 25 و30 جنيه، مع العلم ان هذه الأسعار لأسماك متوسطة الحجم، فهل من المعقول أن أشترى أسماك لإعداد الفسيخ بهذه الاثمان، هذا لا يعقل، ولو قمت بشرائه كفسيخ جاهز يتضاعف ثمنه، هذا حقا حرام”.

ويتساءل محمود إسماعيل، مدرس: إلى متى سنظل صامتين أمام كل ذلك الغلاء، دون زيادة فى مرتباتنا، كل شئ حولنا فى غلاء مستمر، كيف نكون ابناء مدينة ساحلية تشتهر بالاسماك ونشتريه بهذه الاثمان المرتفعة جدا، نرجو من محافظ بورسعيد أن ينزل إلى الأسواق ويشاهد بنفسه ما يحدث من جشع وغلاء من جانب التجار وبائعى الاسماك الى جانب بائعى الفسيخ الذى ارتفعت أسعاره هذا العام بشكل مبالغ فيه”.

وتوضح زينب المحمودى، ربة منزل: أعتدت أنا وأسرتى؛ كباقى البورسعيدية؛ أن نشترى أسماك وفسيخ قبل عيد الفطر لنتناولها فى أيام العيد، لكن صدمتنا الأسعار التى وجدناها، فكيلو الفسيخ فى بعض المحلات وصل إلى 100 جنيه، فهل من المعقول أن ترتفع الأسعار بهذا الشكل”.

وأوضح هانى زغلول، بائع سمك، إلى أن الغلاء لا يصيب المشترى فقط، وقال: الغلاء علينا نحن أيضا، كبائعين، لأن التجار والصيادين يبيعونه لنا بأسعار مرتفعة، وبالتالى نبيعه نحن أيضا بأسعار مرتفعة، وإن بحثنا عن سبب الغلاء فيجب أن نسأل عليه التجار الكبار، وليس البائعين الصغار”.

ويستكمل محمود أمين، تاجر سمك، التوضيح: السبب الرئيسى وراء ارتفاع أسعار السمك والفسيخ والبحريات على وجه العموم هو غلاء أسعار المواد البترولية والبنزين والسولار الذى تستخدمه المراكب فى عمليات الإبحار إلى جانب السيارات التى تقوم بنقله من الميناء إلينا نحن التجار، كل ذلك الإرتفاع فى أسعار وسائل الصيد والنقل كان له أثر فى غلاء أسعار الأسماك لذاعندما يشترى المواطن السمك يأخذه باسعار باهظة، فالغلاء ليس متعمدا منا بل هو مرتبط بظروف السوق.

ومن جانبه أكد مصدر داخل الغرفة التجارية ببورسعيد أن السبب الرئيس وراء ارتفاع الأسعارهو رفع الدعم عن المواد البترولية التى تعتمد عليها مراكب صيد الأسماك، فالزيادة فى تكلفة الصيد لابد أن تحمل على المستهلك، فأصحاب المراكب والتجار والبائعون يتحملون نصيبهم من ارتفاع الأسعار فى كل شيء ولا يمكنهم تحمل ارتفاع التكلفة.