أسامة أبو المجد.. مرشح بخلفية عسكرية لضبط الحياة المدنية بدكرنس

أسامة أبو المجد.. مرشح بخلفية عسكرية لضبط الحياة المدنية بدكرنس
كتب -

دكرنس– حمادة عبدالجليل:

محمد أسامة حامد أبوالمجد عمر، وشهرته أسامة أبو المجد، من مواليد عام 1957، ولد بقرية المحمودية التابعة لمركز دكرنس، شمال شرقي محافظة الدقهلية، والتحق بمرحلة التعليم الأساسي، وحصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة المحمودية الإبتدائية، ثم حصل على الشهادة الإعدادية من مدرسة الإعدادية بنين بالمحمودية، ومنها حصل على الشهادة الثانوية من مدرسة دكرنس الثانوية في 1974.

والتحق أبو المجد بالكلية الحربية المصرية في 5 سبتمبر عام 1975، وتخرج منها بتفوق، وحصل بعد ذلك على بكالوريوس العلوم السياسية، وعلى دورة الإدارة العامة والمحلية.

وتولى أبو المجد العمل في مناصب كثيرة خلال فترة خدمته في القوات المسلحة، حيث التحق بوحدات الصاعقة التي أسسها الفريق جلال الهريدي حتى وصل إلى رتبة العميد، واستكمل عمله حتى وصل إلى رتبة لواء في 1يناير عام 2009، وأهم المناصب التي شغلها خلال فترة عمله، هي: نائب مدير تجنيد وتعبئة المنصورة، ومدير منطقة تجنيد وتعبئة القاهرة، ومساعد مدير إدارة التجنيد والتعبئة للقوات المسلحة.

كما حصل أبو المجد على العديد من الأوسمة والأنواط العسكرية تقديرا لمجهوداته التي بذلها خلال فتره عمله، فحصل على نوط الواجب العسكري من الطبقة الأولى، ثم نوط الواجب العسكري من الطبقة الثانية، ثم نوط الخدمة الممتازة بالقوات المسلحة، ثم حصل على  ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة من الطبقة الأولى، ثم نوط الواجب العسكري من الطبقة الثالثة، ثم ميدالية الخدمة بالأمم المتحدة.

وبعد خروج أبو المجد على المعاش بعد فترة عمله من القوات المسلحة، أقدم على الترشح في الانتخابات البرلمانية لعام 2010 ممثلا عن الحزب الوطني لدائرة دكرنس، وفاز فيها بعد جولة الإعادة أمام اللواء محمد شبكة، والذي كان مرشحا أيضا عن الحزب الوطني، وبعد حل البرلمان وقيام ثورة 25 يناير، عاد أبو المجد مرة أخرى ورشح نفسه في انتخابات مجلس الشعب في عهد حكم الإخوان المسلمين ولكنه لم ينجح هذه المرة.

وبعد قيام ثورة 30 يونيو والقضاء على حكم الإخوان، أسس أبو المجد حزب “حماة الوطن” على مستوى الجمهورية وتولى منصب الأمين العام له.

وقال أبو المجد في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد” حول خوضه انتخابات البرلمان: إن مركز دكرنس جزء من مصر فالمشكلات التي يعاني منها المركز يعاني منها جميع المراكز على مستوى الجمهورية، من النواحي الصحية والتعليمية، فلابد من تخصيص جزء من موازنة الدولة لتذهب إلى القرى والنجوع الفقيرة لإصلاحها من البنية التحتية.

وأضاف أبو المجد أنه لابد من إقامة مشاريع قومية لرفع مستوى معيشة المواطن، وتحقيق العدالة الاجتماعية، والعمل على حل مشكلات الفلاحين والتصدي لها.