أسئلة انقطاع الكهرباء من بورسعيد

أسئلة انقطاع الكهرباء من بورسعيد
كتب -

بورسعيد – محمد الحلوانى:

أعرب العديد من أهالى محافظة بورسعيد، عن اعتقادهم بعدم قدرة الحكومة على حل أزمة انقطاع الكهرباء، بعضهم لجأ لحلول فردية لمواجهة تأثير الانقطاع على نشاطه الاقتصادى، والبعض وجه مجموعة من الأسئلة، وآخرون قرنوا الشكاوى المادية بتلك المعنوية، لكن الجميع أكد على أن شهور الصيف التى كانت ترويح عن الأطفال والأسر بصفة عامة أصبحت أشهر معاناة فى بورسعيد التى ترتفع فيها نسبة الرطوبة كثيرا مما يجعل معاناة انقطاع الكهرباء خانقة.

وقال ممدوح عبدالحى، موظف: انقطاع الكهرباء أصبح مشكلة مزمنة، ويبدو أن لا حل قريب لها، وأصبحنا نكره فصل الصيف حيث يزداد فيه أوقات وعدد مرات انقطاع التيار الكهربائى، نشعر بالاختناق داخل المنازل، فإلى متى كل هذا العذاب؟.

وتشير سليمة مهران، ربة منزل إلى أن مشكلة الكهرباء قديمة، لكنها هذا العام جعلت فصل الصيف أشبه بـ “الكابوس المزعج”، فكلما انطفئت المراوح ومكيفات الهواء، أصبحت المنازل “حفرة من النيران”، فلماذا لا تبحث لنا الحكومة عن حل بدلا من تصدير الغاز لدول أخرى؟ فلنبحث عن مصادر أخرى لتوليد الكهرباء.

ولفت محمود الزيدى، بائع ملابس، إلى تأثير انقطاع الكهرباء على أسرته ماديا ومعنويا، وقال: يشتكى أبنائى من الحر والانقطاع المتكرر للكهرباء مما حرمهم من مشاهدة التلفزيون الذى هو متعتهم الوحيدة طوال فترة الأجازة، ثم أن الكثير من الأجهزة الكهربائية تلفت بسبب الانقطاع المتكرر، فهل ستعوضنا الحكومة عن تلك الأضرار المادية التى تسببت فيها؟.

ويؤكد أيمن وحيد، جزار، إلى تأثر انقطاع الكهرباء على عمله، ويقول: كميات كبيرة من اللحوم تلفت أكثر من مرة بسبب انقطاع الكهرباء، فلجأت لشراء مولد كهربائى حتى لا أخسر المزيد بسبب الانقطاع المستمر ولفترات طويلة.

 إبتسام محسن، عاملة، تتساءل: لماذا لم يتم تطبيق نظام الجداول الذى تحدثت عنه الحكومة، ولماذا لا يتم اخطار المواطنين مسبقا بموعد انقطاع الكهرباء حتى نتفادى حدوث أى تلفيات، أو حتى نخرج بأولادنا من المنازل حتى لا يشعروا بالحر والاكتئاب؟.

من جانبه أشار محمد الأخرس، رئيس قطاع شبكات كهرباء ببورسعيد، إلى أن التيار الكهربائى فى كافة مناطق بورسعيد سوف ينتظم قريبا، ولن نلجأ إلى تخفيف الأحمال إلا في الضرورة القصوى، مع إدخال محول كهرباء جديد الي الخدمة بقدرة 125 ميجا وات ليكون مساعد لتغذية محطة جنوب الرسوة، ويعمل بصورة تبادلية في حالة حدوث أى أعطال فى المحولين الرئيسيين، ولمواجهة زيادة الاستهلاك للتيار خلال موسم الصيف.