أزمة مواصلات بقنا خلال يومي الانتخابات تلقي بظلالها على الطلاب

أزمة مواصلات بقنا خلال يومي الانتخابات تلقي بظلالها على الطلاب
كتب -

قنا- إيمان القاضي:

اشتدت أزمة المواصلات خلال الفترة السابقة، خاصة مع جولة الانتخابات البرلمانية الأولى، لنقل الموظفين وأولياء الأمور إلى مقار اللجان الانتخابية للتصويت والمشاركة، مما زاد من حدة الأزمة، خاصة للطلبة الجامعيين من وإلى الجامعة.

يقول محمد أحمد، طالب، إن أزمة المواصلات مستمرة منذ أكثر من 3 أعوام، حيث أنه من وقت التحاقه بالجامعة، وهو يواجه هذه الأزمة، مخاطبا المسؤولين بضرورة الوصول إلى حل وتخصيص أتوبيسات خاصة للطلبة والطالبات لتوصيلهم إلى الجامعة.

وتوضح سارة محمد، طالبة، أنها تقف تحت حرارة أشعة الشمس لفترات طويلة يمكن أن تصل إلى 3 ساعات للحصول على ميكروباص لتصل إلى سكنها، موضحة أن الأزمة زادت بشدة خلال فترة الانتخابات السابقة، لعدم توافر مواصلات كافية أمام الجامعة.

ويبين جمال عبد الباقي، سائق، أن أزمة المواصلات تعود إلى سببين أولهما تخصيص بعض المواطنين ميكروباص بالاتفاق مع السائق لتوصيل مجموعة من المواطنين إلى مقار اللجان الانتخابية للمشاركة في التصويت، والآخر: طول المسافة بين الجامعة والمدينة، وقلة الأجرة المدفوعه من الركاب، ومساواتها بالأجرة التي يدفعها الراكب لمكان قريب وهي 75 قرشا، مما يجعل السائقون لا يصلون إلى الجامعة لعدم استهلاك سولار أكثر.

وأوضح محمد منتصر القاضي، رئيس المجلس المحلي لمدينة قنا، أن أزمة المواصلات ازدادت خلال يومي الانتخابات السابقين، بسبب نقل الموظفين وأولياء الأمور إلى مقار اللجان الانتخابية، مما تسبب في الأزمة، مشيرا إلى أن أزمة المواصلات مستمرة بالنسبة للطلاب من وإلى الجامعة بخلاف الانتخابات، لذا أطلق مجلس المدينة بمدينة قنا 23 أتوبيسا مخصصين للطلاب فقط، لنقلهم من وإلى الجامعة عبر طريقي الكيلو 6 والمساكن، لمواجهة هذه الأزمة.