أزمة في الإسماعيلية بعد زيادة رسوم “الكارتة” ومشادات بين السائقين والمواطنين

أزمة في الإسماعيلية بعد زيادة رسوم “الكارتة” ومشادات بين السائقين والمواطنين
كتب -

الإسماعيلية – عمرو الورواري:

مع بدء سياسة الحكومة الجديدة بالتفكير في هيكلة الدعم ورفع أسعار بعض السلع، خاصة الطاقة نفذت وزارة الدفاع، أمس الخميس، خطوة جديدة من مصادر زيادة الدخل برفع رسوم “الكارتة” على طريق الإسماعيلية والإسكندرية وبورسعيد بنسبة بدأت من 75% ووصلت إلى 150%.

في الإسماعيلية امتد مشهد زحام السيارات على طريق الإسماعيلية القاهرة الصحراوي لكيلو مترات قبل وبعد “الكارتة”، مع تجدد المشادات والاشتباكات طيلة اليوم بين العاملين وسائقي الأجرة احتجاجًا على رفع الأسعار دون سابق إنذار.

وأدى ارتفع رسوم المحطات بدوره إلى قيام سائقي الأجرة برفع تعرفية الركوب، ما أدى إلى وقوع مشادات طيلة اليوم بين السائقين والركاب.

وأكد مصدر بمحافظة الإسماعيلية، أن “طريق الإسماعيلية له وضع خاص، فالقوات المُسلحة لها حق الانتفاع من الطريق لمدة 25 عاما بعد تحمل مصاريف تطويره”.

ويقول “م.أ”، سائق فضل عدم كتابة اسمه كاملاً، إن ارتفاع رسوم “الكارتة” ستعود في النهاية بالضرر على المواطنين بارتفاع تعريفة الركوب “وكان من الممكن أن نضرب عن العمل ونوقف حركة المواصلات، خاصة مع المشادات الواقعة مع الزبائن”.

ويضيف أحمد حسن، سائق آخر: “فوجئنا بالقرار صباح أمس وبالتالي قمنا بزيادة تعريفة الركوب”، ويشدد غاضبا: “مش عارف هنلاقيها من المرور ولا من الطرق ولا من الزيت والسولار”.

أما المواطنين فهم الضحية الأولى والأخيرة، فالحكومة رفعت التسعيرة والسائقين رفعوا التعريفة.. والمواطن هو من يدفع الثمن في الحالتين.

خالد السيد، أحد الركاب، يقول: “ليس من المعقول أن ترتفع رسوم (الكارتة) 2 جنيه أو 3 جنيه فعليها يرفع السائق الأجرة 2 جنيه ليحصل هو على 28 جنيه زيادة عن أجرته”.

ويضيف: “ما يحدث هو أن الحكومة تضع المواطن دائمًا في موقف ضعيف لا يقوى على فعل شيء ولا يملك حل سوى القبول بالأمر الواقع إن كان يريد الوصول إلى عمله”.