أزمة الوقود بالشرقية تشعل مشاجرات المواطنين أمام محطات البنزين

أزمة الوقود بالشرقية تشعل مشاجرات المواطنين أمام محطات البنزين
كتب -

الشرقية- عادل القاضي:

تجددت أزمة نقص السولار والبنزين بمدن ومراكز محافظة الشرقية، حيث تزاحمت السيارات أمام محطات الوقود لمسافات طويلة، فيما أغلقت البعض أبوابها أمام الجمهور، لنفاد الكميات الواردة لها لعدم توريد الحصص كاملة، بحسب قول أصحابها.

وتسببت الأزمة في شلل حركة المرور بجانب مشادات ومناوشات، تطورت لمشاجرات على أولوية الحصول علي حصص لتك السيارات.

فى مدينة الزقازيق تسبب اختفاء البنزين والسولار في تكدس عشرات السيارات أمام محطات البنزين، مما أدى لتعطل حركة المرور بالشوارع الرئيسية بمدينة الزقازيق.
وفى مدينة ههيا وقف عدد من سائقي الميكروباص إلى رفع الأجرة بسبب اختفاء السولار والبنزين الذي دفع بعض السائقين للوقوف طويلا أمام محطات الدعم.

وفى مدينة منيا القمح يعانى سائقو الميكروباص من نقص حاد في السولار المدعم منذ عدة أيام، مما دفعهم للخروج لمراكز أخرى للبحث عن وقود لسياراتهم، خاصة أنهم من سائقي الأجرة، وطالبوا بزيادة حصة محافظة الشرقية من البنزين والسولار حتى يتم القضاء على الأزمة، ومحاسبة مافيا تجار السوق السوداء وسرعة ضبط الخارجين عن القانون، من مهربي البترول بالشرقية وباقي المحافظات.

وفي السياق نفسه ظهرت درجات بخارية “تروسيكل” محملة العديد بجراكن الوقود، أمام المحطات التى تشهد زحامًا كبيرًا، وتبيع اللتر الواحد من البنزين بـ4جنيهات، وقال أحد السائقين إن أصحاب المحطات يعبئون هذة الجراكن ويعيدون بيعها بأسعار تزيد عن الضعف بمشاركة البلطجية.