أرواح 1700 تلميذ في خطر.. و”تعليم البحيرة” تكتفي بترميم مدارس آيلة للسقوط

أرواح 1700 تلميذ في خطر.. و”تعليم البحيرة” تكتفي بترميم مدارس آيلة للسقوط
كتب -

البحيرة- محمود السعيد وهدى سمير:

رغم صدور قرار بإزالة مدرسة ملحقة المعلمات الابتدائية بحى شبرا بدمنهور، إلا أن مسؤولي التربية والتعليم، أصروا على استمرار العمل بها، ما يهدد حياة 1700 تلميذ و80 طفلا فى رياض الأطفال، حسب ناهد عبدالرحمن زهير، مديرة المدرسة.

كارثة وشيكة

وتقول زهير إن هناك كارثة وشيكة الحدوث تهدد أرواح تلاميذ مدرستها والعاملين بها، فالمبنى الذي يضم 890 تلميذا وتلميذة بجانب 80 طفلا “رياض أطفال”، و 802 تلميذ وتلميذة بمدرسة جمال الدين الأفغاني الابتدائية “فترة مسائية”، مبنى آيل للسقوط.

لجان معاينة

وتضيف مديرة المدرسة أن مديرية التربية والتعليم انتدبت لجنة من هيئة الأبنية لمعاينة المبنى، وصدر قراران رقما (70, 71) 2014، بعدم صلاحية المبنى وضرورة إخلائه من جميع التلاميذ وإعادة بنائه، وأن المديرية رفضت تنفيذ قرار الإزالة للمبنى الشرقى من المدرسة المكون من طابقين، واكتفت بترميم المبنى فقط واخلائه من التلاميذ وضمهم إلى زملائهم في فصول أخرى لحين الانتهاء من أعمال الترميم فى مدة لا تتجاوز الأسبوع.

مبان غير آمنة

عدد من أولياء الأمور عبروا عن غضبهم واستياءهم، وطالبوا بنقل التلاميذ إلى مبان أخرى آمنة.

يقول حسن لطفى، ولي أمر تلميذة، إنه تقدم بطلب لنقل ابنته إلى مدرسة أخرى، أكثر من مرة، خوفا على حياتها، بعد أن تم نقلها العام الماضى إلى مدرسة أخرى بعد سقوط أجزاء من المبنى التابع لمدرستها القديمة، إلا أن طلبه قوبل بالرفض بسبب عدم وجود أماكن فى أي مدرسة، وأن مبنى المدرسة التي تضم ابنته بحالة جيدة وسيتم ترميمه.

وتضيف مروة إسماعيل، ولية أمر، أنها خائفة على ابنتها “أنا بجيبها كل يوم وبحس إنى بسلمها للموت”، متهمة مسؤولي التربية والتعليم بالإهمال وعدم توفير بيئة آمنة للتلاميذ.

قرار المحافظ

اللواء مصطفى هدهود، محافظ البحيرة، اكتفى بتوجيه تعليمات للبدء فورا فى إصلاح وترميم جزء من مبنى المدرسة، وإصلاح دورات المياه، وإنشاء دورة مياه مؤقتة في مدرسة عاشور العبد، من خلال فتح باب حديدى يفصل بين المدرستين لحين الانتهاء من استكمال الترميمات، وهو أمر ترفضه إدارة المدرسة وعدد من أولياء الأمور.

في سياق آخر قررت هيئة الأبنية التعليمية بالبحيرة إخلاء مدرستى أبو بكر الصديق الابتدائية، والحسن والحسين، والبدء فى إنشاء 11 فصلا داخل فناء المبنى الذى يضم المدرستين، وتحويل 1300 تلميذ وتلميذة إلى مدرسة عبد المنعم رياض، خلال الفترة المسائية.

80 تلميذا في الفصل

قرار الهيئة تسبب في تضاعف أعداد التلاميذ داخل الفصول وارتفاع كثافة الفصول لتصل إلى 80 تلميذا وتلميذة داخل الفصل الواحد، حسب عبدالرحمن جبر، أحد أولياء الأمور.

ويضيف جبر: فوجئنا بمعدات البناء والعمال داخل المدرسة في أول أيام الدراسة، دون وجود إعلان مسبق عن خضوع المدرسة لأعمال ترميم وصيانة.

لا يوجد ميزانية

ويقول محمد عبدالله، مهندس بهيئة الأبنية التعليمية، إن الهيئة تقوم بإنشاء 11 فصلا جديدا ومعامل ودورات مياه، في مبنى مكون من أربعة طوابق داخل جزء من فناء المدرسة، رافضا تحميل هيئة الأبنية التعليمية كل مشكلات التعليم، وأن تأخر إنجاز أي من الأعمال التي تسند للهيئة سببه عدم وجود مخصصات مالية كافية.

 

 

 ​