أمين عام الجالية السودانية في أسوان: تكريم الرئيس السوداني بذكرى أكتوبر يزيدنا فخرا

أمين عام الجالية السودانية في أسوان: تكريم الرئيس السوداني بذكرى أكتوبر يزيدنا فخرا عادل نور - أمين عام الجالية السودانية في أسوان

رحبت الجالية السودانية في أسوان بزيارة الرئيس السوداني عمر البشير للقاهرة، مؤكدة أن العلاقات الحكومية بين البلدين في أفضل حالاتها وكذا العلاقات الشعبية بين شعبي وادي النيل.

وقال عادل نور، أمين عام الجالية السودانية في أسوان، إن زيارة الرئيس البشير إلى مصر في احتفالات انتصارات أكتوبر توجت بتكريم القيادة السياسية المصرية للرئيس عمر البشير، باعتباره كان مشاركا في حرب 1973، وهذا التكريم له مدلولات كبيرة للجالية والشعب السوداني بشكل عام، ويثير الفخر والاعتزاز داخل كل مواطن سوداني تجاه الرئيس البشير.

وأضاف أنه شارك في لقاء الرئيس البشير مع الجالية السودانية في مصر، والذي تم عقده داخل قصر القبة للتأكيد على الحفاوة الكبيرة التي حظي بها البشير، إذ تحاور الجميع بشأن شؤون الجالية السودانية في مصر ومطالبها.

أكد الرئيس البشير خلال اللقاء على هذه الجالية السودانية بمصر عريقة وتسد عين الشمس – على حد قوله-  وقال نور نقلا عن الرئيس السوداني عمر البشير، إن الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسودان سوف تشهد التعاون في كافة المجالات الاقتصادية وغيرها، إيذانا بدخول البلدين في مرحلة جديدة نستعيد فيها أمجاد التكامل التي كانت بين البلدين في الثمانينات من القرن الماضي.

ويشير أمين عام الجالية السودانية بأسوان إلى أن أبرز مطالب الجالية هي تطبيق الحريات الأربع بين مصر والسودان، أهمها حرية التملك والتنقل والإقامة والعمل، إذ أن هذه الحريات مطبقة على المصريين المقيمين في السودان ولكنها ليست مطبقة على السودانين المقيمين في مصر، ويجد أفراد الجالية السودانية بعض  الصعوبات في إنهاء أوراق الإقامة داخل مصر وتكون الإقامة محددة.

ويرى نور أنه يجب أن يقابل افتتاح معبر أرقين على الحدود المصرية السودانية مؤخرا وقبله افتتاح منفذ قسطل اشكيت منذ عامين البدء في مشروعات مشتركة للنقل البري بين مصر والسودان، لتسهيل حركة التجارة ونقل الركاب وتوفير هذه الخدمات بأسعار مناسبة لأبناء البلدين.

وأشار إلى أن افتتاح منفذ أرقين على الضفة الغربية لنهر النيل سوف يزيد من حجم التجارة بين البلدين الشقيقين، وسوف يربط حركة التجارة بين مصر والسودان وباقي الدول الإفريقية في توجه إيجابي جديد تخوضه مصر للعودة إلى أفريقيا، التي تحتاج إلى الصناعات المصرية والثقافة المصرية أيضا.

وأكد أمين عام الجالية السودانية بأسوان أنه آن الأوان أن تستمر مصر في دورها الثقافي تجاه الدول الإفريقية التي تشهد موارد طبيعية هائلة، علاوة على أن أفريقيا اليوم ليست كأفريقيا الأمس، في ظل النهضة التي تشهدها هذه الدول حاليا في مختلف المناحي، جعلت مختلف الدول تتكالب عليها للاستفادة من مواردها الطبيعية.

وأوضح عادل نور إن حركة الركاب بين ميناء السد العالي وميناء الزبير بالسودان والتي تستخدم النقل النهري بالبواخر لن تتأثر بشكل كبير عقب افتتاح منفذ أرقين مؤخرا، لأن كل وسيلة نقل لها مميزاتها المختلفة، فعلى سبيل المثال النقل البري سريع ولكنه مكلف نسبيا، بينما النهري يستغرق وقت أطول، لكنه أقل في التكلفة  وزهيد الثمن، فضلا عن إتاحة الفرصة للركاب للاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة في بحيرة ناصر أثناء استخدامهم للبواخر عند السفر بين البلدين.

وأشار إلى أن الجالية السودانية بأسوان تمارس دور الدبلوماسية الشعبية، وسوف تقوم خلال الفترة المقبلة بزيادة التبادل الشبابي بين مصر والسودان، عن طريق المشاركة في مختلف المهرجانات الرياضية والفنية والثقافية بين البلدين، خاصة وأن الكثير من المصريين لا يعرفون إلا النذر القليل عن السودان، وسوف تساهم هذه الوفود المتبادلة في التعريف كل بالآخر، نظرا لأن مصر والسودان رائدتان في الفكر والثقافة والحضارة.

واستطرد عادل نور أنه لا يوجد حصر دقيق للجالية السودانية في أسوان، ولكنها جالية عريضة تعيش جنبا إلى جنب مع المصريين، ويحرص أبناء الجالية على أن يكونوا نموذجا رائعا للمواطن السوداني الذي يعيش في بلده الثاني مصر،  كما أن الجالية السودانية في مصر ساهمت بعطائها في  الحروب التي خاضتها مصر وكان لهم دور كبير في سلاح الحدود المصري وأيضا شاركت في بناء السد العالي، وحصل الكثير من السودانيين على الجنسية المصرية وتم استخراج بطاقات شخصية مصرية لهم، إضافة إلى علاقة التزاوج النسب، مشيدا بدور السلطات المصرية في تغلبها على الصعوبات والقيود القانونية والتعامل بروح القانون مع السودانيين ولا تعتبرهم أغرابا في مصر.

الوسوم