ولاد البلد ضمن شركاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة للتوعية بالمساواة بين الجنسين

ولاد البلد ضمن شركاء هيئة الأمم المتحدة للمرأة للتوعية بالمساواة بين الجنسين

أعلنت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن دخول شركة ولاد البلد للخدمات الإعلامية ضمن شركائها الإعلاميين في حملة تعزيز الوعي بالمساواة بين الجنسين وقضايا المرأة، وجاء الاختيار بناءً على سياسة “ولاد البلد” في توفير فرص عمل متساوية للجنسين ومنح المرأة فرص تقلد مناصب قيادية بغرفها الإخبارية المختلفة، وكذلك حرصها على إبراز قضايا المرأة ضمن تغطيتها الإعلامية.

وهيئة الأمم المتحدة للمرأة هي هيئة منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. والهيئة هي النصير العالمي الرئيسي لقضايا المرأة والفتاة، حيث أنشئت لغرض التعجيل في إحراز تقدم فيما تصل بتلبية احتياجاتهن على الصعيد العالمي.

وقالت فاطمة فرج، مؤسس ومدير ولاد البلد، إن الشراكة تعكس قيم وتوجهات ولاد البلد في توفير فرص متساوية لجميع العاملين بغض النظر عن الجنس أو اللون أو الدين أو التوجهات، مشددة على ضرورة العمل المتواصل لتعزيز دور المرأة في غرف الأخبار وأيضًا في التغطية الخبرية، بما ينعكس إيجابًا على وضعها في المجتمع.

ووفقًا لمكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة فإن النساء يشكلن غالبية أفقر أهل العالم، وقد ازداد عدد النساء اللاتي يعشن في الفقر الريفي بنسبة 50% منذ عام 1975. وتعمل النساء ثلثي عدد ساعات العمل في العالم وينتجن نصف غذاء العالم، إلا أنهن يكسبن 10% فقط من الدخل في العالم ويملكن أقل من 1% من الملكية في العالم.

وأضاف في تقرير على موقعه الإليكتروني: ويتفشى العنف ضد المرأة في كافة أنحاء العالم وفي جميع الثقافات بمستوى لا يمكن تخيله، وكثيرا ما يكون نفاذ المرأة إلى العدالة مقترنا بعقبات تمييزية- في القانون وفي الممارسة على حد سواء. وتعمل أشكال متعددة من التمييز المستند إلى نوع الجنس وإلى عوامل أخرى مثل العنصر أو الإثنية أو الطائفة أو الإعاقة أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري/ الإيدز، أو الميل الجنسي أو الهوية الجنسية على مضاعفة مخاطر الشدائد الاقتصادية والإقصاء والعنف ضد المرأة.

 

 

 

الوسوم