وصول الدفعة الأخيرة من المقررات السمادية للقصب بدشنا

وصول الدفعة الأخيرة من المقررات السمادية للقصب بدشنا
كتب -

 

قنا – إبراهيم عبداللاه

بدأت الجمعيات الزراعية بمدينة دشنا وقراها صرف الثلث الأخير من المقررات السمادية لمحصول القصب الخلف، التي تقدر مساحة الأرض المنزرعة به في دشنا بحوالي 20 ألف فدان.

وكانت الجمعيات الزراعية قد أنهت صرف ثلثي الكمية لمحصول القصب الخلف في شهري مايو ويونيو الماضيين، وبعد توقف وصول السماد للجمعيات الزراعية خلال شهري يوليو وأغسطس لم يتم صرف باقي الكميات المحددة، ومع انفراجه الأزمة والالتزام بالبرنامج الشهري للسماد الذي يتم توزيعه على الجمعيات الزراعية، وبعد وصول 16 جرار سماد إلى مدينة دشنا وقراها، تحمل حوالي 16 ألف جوال، أي حوالي 800 طن سماد، بدأت الجمعيات الزراعية في صرف الثلث الأخير من المقررات الخاصة بالمحصول.

ويقول المهندس رمضان عبدالله عبدالحميد، مهندس الإحصاء بالإدارة الزراعية بدشنا، إن التعليمات التي تلقتها الجمعيات الزراعية كانت توضح عملية البدء في صرف المقررات السمادية لمحصول القصب الخلف وتحدد الكميات التي سوف تقوم الجمعيات بصرفها، حيث يتم صرف المقررات السمادية لمحصول القصب الخلف عصير 2016 على ثلاث دفعات، تبدأ الدفعة الأولى أول شهر مايو، والثانية أول يونيو، وتم بالفعل صرف المقررات السمادية لهاتين الدفعتين لجميع المزارعين، أما الدفعة الثالثة والأخيرة فكان من المفترض أن توزع على الفلاحين أول شهر يوليو.

تأخر المصانع

ويضيف “ولكن عدم ورود السماد إلى الجمعيات الزراعية في موعده، وعدم التزام مصانع الأسمدة بالبرنامج السمادي المعمول به، لم يتم توزيع الثلث الأخير من الأسمدة الخاصة بمحصول القصب الخلف في موعده، لدرجة أن جميع الفلاحين اعتقدوا أنهم لن يتسلموا الدفعة الأخيرة من الأسمدة لأن آخر يوم لصرف السماد هو يوم 28 /9 / 2015، ولكن قبيل انتهاء غلق باب التوزيع حدثت انفراجة وبدأت الإدارة الزراعية في تسلم السماد من مصانع الأسمدة، وبدأت الجمعيات بدروها في صرف المقررات السمادية الخاصة بزراعة محصول القصب الخلف”.

من جانبه، يقول المهندس حسن علي، مسؤول الأسمدة بمدينة دشنا وقراها، “إننا جميعا فقدنا الأمل في ورود أي أسمدة لتعاونيات دشنا لمحصول القصب، خاصة بعد سماعنا أخبار تؤكد عدم صرف أي مقررات سمادية للمحاصيل الصيفية (ذرة شامية، ذرة رفيعة، سمسم)، وبالفعل حتى الآن لم يتسلم أي مزارع أي أسمدة لتلك المحاصيل، أي أن المحاصيل الصيفية خارج الحسابات السمادية، وهو ما جعل جميع المزارعين يشعرون بالغضب والاستياء وفقدان الأمل بعد ما حدث في وزارة الزراعة من وقائع فساد وإقالة الوزير”.

ويوضح مسؤول الأسمدة أن “الكميات التي تسلمتها تعاونيات دشنا من الأسمدة سنقوم بتوزيعها توزيعا عادلا، بحيث نضمن وصول الثلث الأخير من المقررات السمادية لجميع الفلاحين، ومن أجل ذلك قررنا مثلا إرسال جرار سماد لجمعية معينة، وبعد توزيعها للثلث الأخير، إن تبقى سماد آخر بتلك الجمعية سنرسله لجمعية أخرى، وهكذا حتى تحصل كل الجمعيات على الكميات المطلوبة