والدة طفل محكوم عليه في “إعدامات المنيا” تطالب الرئيس بالعفو عنه

والدة طفل محكوم عليه في “إعدامات المنيا” تطالب الرئيس بالعفو عنه
كتب -

المنيا- محمد المنياوى:

على بعد 15 كيلو متر من مدينة العدوة تقع قرية بسقلون إحدى قرى مدينة المنيا التى طال أبناءها حكم الدائرة السابعة جنايات المنيا بإعدام 183 على خلفية أحداث العنف التى وقعت فى منتصف أغسطس الماضى عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة.

“ولاد البلد” التقت بأسرة الطفل أحمد عبدالفتاح ذكي (16سنة)، محكوم عليه بالإعدام، والدته راضية حسين محمد، تقول إن ابنها بريء، وأنها تعيش مع ابنتها دعاء التي تصغر أحمد بسنة واحدة، منذ 12 عاما بعد أن تركها زوجها وتزوج أخرى.

تقول والدة أحمد إن والده تركه عندما كان عمره عامين هو وشقيقته الصغرى، وأنها عملت على تربيتهم من خلال عملها في البيوت والتجارة في بعض السلع الغذائية، مضيفة أن ابنها لم يكن يستطيع العمل وتوفير نفقات المعيشة لأن بنيته الجسمانية ضعيفة.

وتضيف أنه وقت اندلاع أحداث العنف ذهب بصحبة أطفال وشباب القرية إلى مركز الشرطة للمشاهدة فقط، إلا أن أجهزة الأمن بعد مرور أكثر من 7 أشهر فاجئتنا فى شهر أبريل الماضى باقتحام المنزل والقبض عليه بحجة أنه شاهد.

وتقول: بعد مرور ساعات وخلال سؤالى عليه أخبرنى ضابط المركز أنه من ضمن المتهمين بحرق واقتحام مركز الشرطة وقتل رقيب الشرطة، ومنعوني من زيارته طيلة فترة حبسه، وبعد مرور أكثر من شهرين متواصلين ترددت خلالهما على  مركز الشرطة لزيارته، أخبرونى أنه تم ترحيله إلى سجن وادى النطرون.

وترسل والدة أحمد رسالة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي: “يا سيدى الرئيس وحيات ربنا اعفوا عن ابنى واعرف إن قلبى هيفضل يدعيلك طول العمر”، ووجهت رسالة أخرى إلى المستشار سعيد يوسف صبرة، رئيس الدائرة السابعة جنايات المنيا “يا سيادة القاضي بالله عليك اسمع صوت أم قلبها موجوع على ابنها”.

دعاء الأخت الوحيدة لأحمد لم تتوقف دموعها طيلة فترة وجودي، تقول إن شقيقها كان أحن الناس عليها وأنها تعتبره أبا لها بعد أن تركهم والدها.