“نار” الأسعار تبعد أهالي سوهاج عن الياميش والفوانيس

“نار” الأسعار تبعد أهالي سوهاج عن الياميش والفوانيس
كتب -

سوهاج – آيات ياسين:

تصوير – وسام أسعد:

تشهد متاجر المواد الغذائية ومحال بيع الفوانيس في سوهاج إقبالا ضعيفًا على غير العادة في مثل هذه الأيام التي كانت تشهد إقبالا كثيفًا قبل رمضان، حيث كانت تزدحم المتاجر بالأهالي الذين يقومون بشراء احتياجات الشهر الكريم.

ورغم توفير المحافظة لعدة معارض للمواد الغذائية بأسعار أقل إلا أنه حتى هذه المعارض تشهد أيضًا إقبالا ضعيفا، حيث كانت فيما سبق لا تجد بها موضع قدم.

ويقول محمد إكرامي، صاحب إحدى المكتبات بسوهاج والذي يبيع فوانيس رمضان كل عام، إن الإقبال هذا العام منخفض للغاية على غير المعتاد  والزحام على المكتبة منعدم، أسعار الفوانيس ارتفعت بشكل ملحوظ  وأصبحت الزبائن تفضل المشتريات الأساسية على أن تضع أموالها في فانوس.

ويؤكد محمد هريدي، تاجر بسوهاج، أن الأسعار زادت في معظم السلع الرمضانية ما بين خمسة إلى عشر جنيهات وهذه زيادة لا يمكن الاستهانة بها في ظل ظروف زيادة الأسعار بشكل عام فالزبون لم يعد قادرا على شراء نفس الكميات.

ومن جانبه، تحدث محمد عوض، تاجر بمنطقة القيصرية، عن زيادة أسعار السلع كسبب رئيسي وراء ضعف إقبال أهالي سوهاج على شراء مسلتزمات رمضان هذا العام، مشددا على أنه لا مجال للمقارنة بين إقبال هذا العام والأعوام السابقة “فالناس لا تشعر بالفرحة ومالهاش نفس تشتري”.

وتقول أم محمد، ربة منزل، إنها كانت تخرج كل عام لشراء فوانيس لجميع أطفال العائلة ولكنها مع علمها هذا العام بالأسعار تراجعت عن الشراء، وأكدت أن الحالة المالية لا تسمح وأن هناك أولويات أخرى.

وبأسى شديد يقول محمد عبدالعالم، مدرس بالتربية والتعليم، إن المرتب لا يحتمل هذه الأسعار غير المعقولة.. فكيف زاد قمر الدين من 17 جنيه إلى 35 و50 جنيه، فأنا اضطررت للاستدانة حتى يشعر أولادي بفرحة الشهر الكريم.