اتهام مسؤول رسمي بوصف الأفارقة بـ”الكلاب والعبيد” يهدد بحرمان مصر من تمثيل القارة

اتهام مسؤول رسمي بوصف الأفارقة بـ”الكلاب والعبيد” يهدد بحرمان مصر من تمثيل القارة

كتب – أبو المعارف الحفناوي:

وصف نائب لوزير البيئة المصري خالد فهمي، خلال مشاركته في مؤتمر الجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة المنعقد في العاصمة الكينية نيروبي، وانتهى في 27 مايو الحالي، الأفارقة بـ”الكلاب والعبيد”.

وحسبما نقلت صحيفة “ذا ستار” الكينية، فقد وصف المسؤول المصري الدول الأفريقية الأخرى المشاركة بالمؤتمر بأنهم “كلاب وعبيد”. وتقدمت إيفون خاماتي، رئيسة اللجنة الفنية بهيئة الدبلوماسيين الأفريقيين التابعة للاتحاد الأفريقي، بمذكرة رسمية تطالب فيها مصر بالاعتذار عن ما اعتبرته “سوء سلوك”.

واتهمت خاماتي المسؤول المصري بوصف ممثلي وفود أفريقية خلال الدورة بـ”الكلاب والعبيد”. وقالت “أود أن أطلعكم على السلوك المصري غير الدبلوماسي وغير المسؤول وغير المتحضر، الذي يحمل سبابا أثناء فعاليات الدورة الثانية للجمعية العامة لبرنامج البيئة التابع للأمم المتحدة، ففي أثناء الجلسة الختامية جرى تمرير 24 قرارًا من خلال الدول الأعضاء، وهو ما شكل انتصارا لمعظم الدول الأفريقية”.

وأضافت “حدثت انقسامات بسبب عدم تمرير قرار بشأن غزة بعد ظهور مشكلات إجرائية تتمثل في نقص النصاب القانوني اللازم للتصويت جراء مغادرة معظم الوفود، ونتيجة لذلك، تشاورت بعض الوفود الأفريقية مع الوفدين المغربي والمصري من أجل عدم إبطال القرارات التي جرى تمريرها قبل ظهور مسألة النصاب القانوني”.

وتابعت “خلال المشاورات، رفض رئيس الوفد المصري والرئيس الحالي للمؤتمر الوزاري الأفريقي المعني بالبيئة مخاوفنا، قائلا إنهم سيتحدثون من منطلق السيادة، واصفا دول جنوب الصحراء (أفريقيا السوداء) بأنهم كلاب وعبيد، مستخدما اللغة العربية في إطلاق ذلك”.

وقالت كماتي، في بيان صحفي، نقلته صحف كينية “نشعر أن هذه التصريحات غير الحضارية العنصرية التمييزية الانتقامية، لا تدعم رؤية الأجندة الأفريقية لعام 2063، والوحدة الأفريقية التي يطالب بها مؤسسو الاتحاد الأفريقي”.

وأشارت إلى أن اللجنة قررت منع الوفد المصري، الذي ترأسه وزير البيئة المصري، الدكتور خالد فهمي، من التفاوض أو إبداء أي موقف قيادي نيابة عن أفريقيا، إلى جانب المطالبة بإقالة المسؤول عن التصريحات كإجراء فوري، إلى جانب إثارة هذه القضية أمام اللجنة الدائمة في أديس أبابا ونيويورك وفيينا، وجنيف، ثم أمام قمة رؤساء الدول المقرر انعقادها في كيجالي، برواندا، في يوليو 2016.

الوسوم