مرشحو الفردي في قنا “عرب وهوارة وأشراف”

مرشحو الفردي في قنا “عرب وهوارة وأشراف”
كتب -

إعداد – الحسين محمود:

تنشر “ولاد البلد” أبرز أسماء المرشحين لانتخابات مجلس النواب بالدائرة الأولى، التي تضم قسم شرطة قنا ومركز شرطة قنا، حيث تم تخصيص ثلاث مقاعد بها، بعد دمج البندر والمركز في دائرة واحدة، حيث يشمل المكون الإداري للدائرة الأولى “قنا” كل من مدينة قنا ومركز قنا الذي يضم سبعة مجالس قروية تابعة، هي الجبلاو والأشراف وأولاد عمرو والقناوية والترامسة والمحروسة ودندرة، ويتحدد موقف دائرة قفط بيد القضاء.

وتحتل محافظة قنا الترتيب العاشر على مستوى الجمهورية، من حيث عدد النواب بنصيب 15 نائبا، والترتيب الحادي عشر من حيث عدد الدوائر بنصيب ثمانية دوائر، أما القوائم فجاء نصيبها بأربعة مقاعد.

وتتمثل التكتلات الانتخابية في مدينة قنا في العرب والأشراف والحميدات، حيث شهدت قنا منذ أشهر قبل تأجيل الانتخابات محاولات لكل التكلات من عرب وأشراف وحميدات في عقد مجمع انتخابي للدفع بمرشحين بعينهم، لكنها لم تنجح وتواجد على الساحة عدد كبير من المرشحين من مختلف التكتلات.

وأصبح عقد المجمعات الانتخابية الآن لكل فرع من القبيلة، يضم عدد من العائلات، حيث يعقد مجمعا للدفع بمرشح للانتخابات، وبذلك تفتت أصوات كل القبائل، مما يصعب التحالفات الانتخابية القوية بالأخص في الجولة الأولى.

قبائل العرب

دفعت قبائل العرب في الدائرة الأولى قنا بنحو 17 مرشحا، وزاد الصراع بدخول جبهات المحروسة وأبنود وكرم عمران والأشراف، وهناك تكتلات في جبهة العرب لاشك ذات رصيد عال في التصويت، مثل جبهة الجبلاو، والمرشح عنها حتى الآن محمود عبدالسلام الضبع، وهو عضو مجلس محلي محافظة سابق، وقيادة بارزة بالتربية والتعليم، ونقابة المهن الرياضية، ويخوض الضبع الانتخابات للمرة الثانية، لما حققه من رصيد في الانتخابات الأخيرة، وماقدمه من خدمات رفعت من رصيده الانتخابي، ثم محمد أحمد الجبلاوي، وشهرته حماده الجبلاوي، ويعمل بالمحاماة وهو قيادي بحزب المؤتمر بقنا، وعضو مجلس محلي المحافظة سابقا، وهو ابن نائب الشعب السابق أحمد الجبلاوي، الذي يدعم ابنه لخوض الانتخابات المقبلة.

فضلا عن جمال محمد أحمد عامر، وشهرته العمده مبارك الجبلاوي، وسبق له الترشح لمجلس الشورى في دورة 2007 ولم يوفق، وجاء ترتيبه الثالث بين المرشحين عبدالفتاح دنقل، والمرحوم الدكتور ماهر موسى، وترشح مبارك لمجلس الشعب عام 2012 وأعلن فوزه عن حزب الوفد، وقام بنحر الذبائح واستقبال الوفود المهنئة له بقرية الجبلاو، وتم تغيير اسمه في تعديل فرز الأصوات رغم حصوله على أكثر من 31 ألف صوت متقدما على مرشح الإخوان بأكثر من 4000 صوت، ثم حمام مصطفى أحمد وشهرته حمام أبوزقالي الجبلاوي، مدير إدارة الأملاك بالسكة الحديد، ويخوض الانتخابات للمرة الأولى.

وريان عميرة، ويعمل بالمقاولات، وسبق له الترشح لانتخابات الشورى والشعب من قبل، فضلا عن خوض دورتين لمجلس محلي المحافظة منذ عام 2000، ويأتي المحاسب أحمد عبدالوهاب، مدير عام بالمديرية المالية، لخوض الانتخابات، وسبق أن خاض عبدالوهاب انتخابات مجلس الشعب ولم يوفق، كما أعلن أحمد سيد الهجان المدير عام بمكتب خبراء وزارة العدل بقنا خوضه الانتخابات، حيث سبق له الترشح لمجلس الشورى في دورات 2002 – 2007، وكذلك مرتضى سعد، المراقب ببنك التنمية والائتمان الزراعي، والذي لم يسبق له الترشح من قبل.

أما جبهة المحروسة والتي انضمت مؤخرا لقنا بعد فصلها عن نقادة، حسب المكون الإدارى لمركز قنا، فقد دفعت بالنائب السابق الدكتور عبدالله أبوالعلا مرعي، مدير عام التعليم العام بمديرية التربية والتعليم بقنا، والنائب السابق عن دائرة نقادة في دورة 200/2010 والتي نجح فيها في أول تجربة انتخابية له عقب عودته من الخارج، كما وصل أبو العلا لجولة الإعادة في الدورة التالية لها 2010 – 2015 عن دائرة نقادة أيضا، حين كانت المحروسة تابعة لها، كما ترشح محمد فوزي، صاحب شركة مقاولات، ويأتي عمر عبده مرزوق، الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى ويعمل بالتأمينات.

وبالانتقال لجبهة الترامسة غرب النيل، فمازال يتردد طرح فارسها النائب السابق مبارك أبو الحجاج، المدير بإدارة فرع البنك الأهلي بقنا، صاحب التحالف الشهير مع نائب الأشراف العميد جمال النجار، وسط توقعات بخوض حمدي محمد حسن، الشهير بحمدي أبوقريع، الانتخابات المقبلة، وهو نائب سابق، وخاض انتخابات البرلمان في ظل التحالف الثنائي “النجار وأبوالحجاج”.

أما جبهة أولاد عمرو فلها من الرصيد ما يكفي لخطب ودها من قبل المرشحين؟ حيث قرر الترشح من أبنائها اللواء محمد سعيد الدويك، لواء شرطة سابق، وقوبل ترشحه بترحاب كبير إبان عقده اجتماعا بأبناء قريته عارضا عليهم مساندتهم له عقب ترشحه، حيث تلقى ترحيبا كبيرا من أبناء قريته وأهله.

وساهم الدويك فى إنهاء خصومة كبرى بين بين عائلة الشعرة بقرية أولاد عمر والبلد وعائلة الزرقات بقرية النوافلة.

ودفعت جبهة أبنود بالمرشح الشاب أحمد حمدي شاهين، عضو بالحزب المصري الديمقراطي، ومن شباب 25 يناير و30 يونيو، فيما أحجمت جبهة القناوية عن الدفع بمرشح.

كما دفعت قبائل العبابدة بمرشحها أحمد منصور الحبوبي، مدير العلاقات العامة والإعلام بشركة المقاولون العرب بمشروعات قنا، وكيل المجلس الشعبي المحلي لمدينة قنا سابقا، ويخوض انتخابات الشعب للمرة الأولى.

كما دفعت جبهة العرب بمرشح الشورى السابق سيد عبادي القاضي، ويعمل مديرا بالضرائب العامة، ويعتمد على رصيد علاقاته بقبائل قنا شرق وغرب النيل.

كما قرر الترشح الخبير التنموي مجدي الإدريسي، في أول تجربة انتخابية له، دافعا ببرنامج تنموي معتمدا فيه على خبراته السابقة بمجال عمله.

وفي نظام القوائم وقع الاختيار من جبهة العرب على سيد حامد، رئيس اتحاد عمال قنا، مرشحا عن قائمة العمال، حيث يعمل سيد حامد مديرا لمصنع الغزل والنسيج بقنا، وله وقاعدة عريضة في الوسط العمالي، حيث كان أمينًا عامًا للنقابة العامة لعمال الغزل والنسيج على مستوى الجمهورية، ومديرا عاما للثقافة العمالية بمحافظات الجنوب.

جبهة الأشراف

وقبل تأجيل الانتخابات، عقد عواقل قيادات جبهة الأشراف عدة مجمعات انتخابية للدفع بمرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، ومن بينهم النائب السابق جمال النجار، وهو نائب سابق عن دورة 2005/ 2010 وشقيق النائب السابق لعدة دورات المهندس محمود حسن النجار، واللواء أحمد النجار، ثم رفاعي عبدالوهاب عمر، النائب السابق، المدير العام بجامعة الأزهر، ثم الكيمائي محمد حسن العجل، عضو مجلس محلي المحافظة سابقا، والذي خاض انتخابات البرلمان في دورته الأخيرة وحقق رصيدا لا بأس به كاد يؤهله للإعادة لولا وجود أكثر من منافس بقبيلته، ومحمود معتوق، الرئيس السابق لمجلس إدارة البنك الرئيسي للتنمية والاتئمان الزراعي، والمرشح السابق مستقل في دورة 2012، والذي اقترب من الإعادة بفارق 400 صوت وحصل على أعلى الأصوات في قبيلة الأشراف.

ويأتي ترشح الدكتور نبيل الأحمر، مدير مستشفى الهلال، وعمه عضو مجلس الشورى السابق إسماعيل الأحمر، كما يخوض الانتخابات لأول مرة، اللواء إبراهيم عبدالمقصود، عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة قفط، والذي قرر الترشح عن دائرة قنا، وهو لواء جيش سابق ومدير إدارة أمن مصنع أسمنت النهضة بقنا، وعبدالفتاح بلابل، تربوي تعليمي ومرشح سابق عن دائرة قنا، وممدوح سعد عويضة، عضو مجلس محلي المحافظة السابق، وأحمد فؤاد البربري، مأمور جمارك بالمعاش، الذي يخوض الانتخابات للمرة الأولى.

والدكتور محمد عثمان، صيدلي، عضو بحزب العدل، وترشح في الدورة البرلمانية الأخيرة ولم يوفق، وعلي أبو المجد الشريف، عضو سابق بمجلس محلي المحافظة، ويخوض انتخابات البرلمان للمرة الأولى، وهو مـوظـف بمديـرية الشؤون الصحية بـقـنا، وعضو مجلس محلي محافظة ثـلاث دورات متتاليـة، ومرشح سابق بمجلـس شـورى 2011، وأشرف حسب الله، صاحب شادر ويخوض الانتخابات للمرة الأولى.

كما دفعت جبهة الأشراف بثلاثة مرشحين على نظام القوائم، حيث تردد ترشح يس تاج الدين، نائب رئيس حزب الوفد، ومحمود عبد المريد، عضو مجلس محلي المحافظة سابقا، عن حزب التحرير المصري، وأحمد علي شاهين، رئيس لجنة الشباب لمجلس أمناء الأحزاب السياسية بقنا، مرشحا عن حزب المصريين الأحرار، وأشرف رشاد، مرشحا عن الشباب بقائمة حزب مستقبل وطن عن جنوب الصعيد.

جبهة الحميدات

وسبقت قبيلة الحميدات كل قبائل قنا في عقد أول مجمع انتخابي دعا له الباحث يس نصر وجمع من شباب الحميدات للدفع بمرشح عن جبهة الحميدات، في الانتخابات المقبلة، حيث وقع الاختيار على سعد إبراهيم، رجل الأعمال، وكيل مجلس محلي المحافظة السابق، وكان ذلك الطرح حينما كان مخصصا لقنا مقعدين للبندر ومقعدين للمركز في المقترح الأول لتقسيم الدوائر، وبعد دمج بندر ومركز قنا في ثلاث مقاعد، قررت قبيلة الحميدات الدفع بمرشحين آخرين هما علاء عزوز، وعبدالباقي عبيد، لكون الجولة الأولى للانتخابات تأتي خالية من التربيطات والتحالفات.

وعلاء عزوز، محاسب ببنك القاهرة، رئيس اللجنة النقابية لفروع الوجه القبلي والبحر الأحمر وجنوب سيناء ببنك القاهرة، وقرر خوض الانتخابات معتمدا على الصوت الثاني أو الثالث للدائرة، أما عبدالباقي عبيد، الذي ترشح في دورة 2010 أمام 43 مرشحا بالدائرة، ودخل جولة الإعادة وترشح في دورة 2011 أمام 84 مرشحًا، ودخل جولة الإعادة أيضا، فقد قرر خوض الانتخابات كصاحب أول تجربة للقبيلة في انتخابات 2015 في جبهة الحميدات وبما حققه من رصيد متقدم في الجولتين.

جبهة دندرة

وشهدت جبهة دندرة تغييرا نوعيا في مرشحيها بعد تأجيل الانتخابات، حيث دفعت دندرة بأربعة مرشحين، هم شعبان فخري شيخون، وهاشم أحمد محمد علي، وشهرته هاشم الحوث، وأبوالنجا يسين عبدالحارث خليل، وشهرته الشيخ أبو النجا، وقاسم خليفة، صاحب مكتب مقاولات عمومية.