فيديو وصور| مؤسس أكاديمية نجوم سوريا: التنشئة السليمة للأطفال تأتي قبل الرياضة

فيديو وصور| مؤسس أكاديمية نجوم سوريا: التنشئة السليمة للأطفال تأتي قبل الرياضة الكابتن أنس الحصري مع مراسل ولاد البلد

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

“تعد أكاديمية نجوم سورية أحد الأحلام الرياضية لأطفال سوريا، والذي تحقق على أرض مصر، حيث بدأت الفكرة بسيطة حتى وصل الأطفال الآن إلى مرحلة الاحتراف”..  بهذه الكلمات بدأ مؤسس أكاديمية نجوم سوريا الرياضية، الكابتن أنس الحصري، حواره لـ”ولاد البلد”، الذي قرر تسمية الأكاديمية بهذا الاسم ليرتبط اسم سوريا دائمًا في ذهن أطفالها.

صاحب الفكرة “أنس الحصري” لاعب سابق في أندية الوحدة والمحافظة والجيش السورية، وكذلك في الدرجة الثانية لفريق منطقة المليحة بريف دمشق، ولعب أيضًا لأحد الأندية القبرصية، حيث ذاع صيته كهداف هناك قبل أن يضطره مرض والده في مصر للعودة والاستقرار فيها.

* كيف جاءت فكرة إنشاء الأكاديمية؟

أرى في أولادي جواد ومصطفى حلم احتراف كرة القدم الذي حرمت منه، ومنهما جاءت فكرة أكاديمية نجوم سوريا، التي تسعى في الأساس لتأسيس طفل وتنشئته على أسس كرة القدم السليمة، فعندما بدأت كان بها عشرة أطفال فقط ومع مرور الوقت لعبت ضد فرق اكاديميات أخرى مثل نادي الصيد الرياضي الذي استقبلنا بكل حفاوة ونادي بتروجيت وكنت أحرص على مكافأة لاعبي الأكاديمية وتكريمهم بالميداليات لإعطائهم الحافز.

وازداد عدد المنضمين مع الوقت حتى وصل اليوم إلى 140 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 وحتى 17 سنة، توسعت دائرة معارفي حت استعطت الوصول ببعض أبناء الأكاديمية لاختبارات اكبر الأندية المصرية مثل ناديي الأهلي والزمالك وبالفعل اجتاز خمسة منهم تلك الاختبارات إلا أن ثمة قانون تمنع احتراف السوريين قبل 18عام أعاق احترافهم بالنادي، بالرغم من امتلاكهم موهبة كبيرة تليق بالتحاقهم بأكبر الأندية لأنه وبالرغم من الامكانيات المتوسطة لأى اكاديمية فسوف يساعد النادي بشكل أكبر على تنمية تلك المواهب ودعمها وتحفيزها.

وبالنسبة لمسمى “نجوم سوريا” فهو يهدف لتذكير الأطفال الصغار الدائم ببلدهم حيث يوجد معي أطفال لا تتعدى أعمارهم الخمس سنوات أي أنهم لم يقضوا سوى عام واحد من عمرهم في بلدهم سوريا.

* حدثنا عن دوري أكاديمية نجوم سوريا؟

وأكاديمية نجوم سوريا وقد بدأنا في تنظيم دوري أكاديمية نجوم سوريا منذ عشرة أيام، كما أنني في أطلقت بطولة كأس النجوم في العام الماضي 2016، والتي ضمت فرق أطفال المدارس السورية في أكتوبر ليشعروا وكأنما يعيشون في بلدهم سوريا حيث كنا ونحن في أعمارهم ننظم مثل تلك البطولة في دمشق ويقوم بتنظيمها كذلك باقي المدن السورية، انضم إلى البطولة 11 مدرسة بأطفالهم بداية من عمر أربعة عشر عامًا، واحتوى كل فريق على عشرة لاعبين بأعمار متفاوتة.

وحصلت على دعم لبعض متطلبات تلك البطولة بينما تكفلت بباقي تكلفتها حيث كان الشيء الأهم بالنسبة لي هو اكتشاف المزيد من المواهب الدفينة وإلحاقهم لأكاديمية “نجوم سوريا” وهو ما حدث بالفعل وأضاف للأكاديمية ورفع من مستواها الفني.

وتسبب تنظيم تلك البطولة في إحداث فرق كبير في نظرة المدارس السورية لأهمية تلك البطولات والمنافسات، واستطعت بالفعل وضع بصمتي الواضحة، مما دفعهم منذ العام الماضي وحتى الحالي لتكوين الفرق المدرسية وإمدادها بالملابس والتعاقد مع المدربين وتجهيز الملاعب، أو تخصيص بعض الوقت لممارسة الرياضة خلال اليوم الدراسي على أقل تقدير، وذلك بعد انصرافهم الكلي سابقًا عن ذلك، فبجانب المناهج المدرسية تعتبر “كرة القدم” مهمة للغاية بعد انتشار فكرة الاحتراف.

* ما الهدف من البطولة؟

هدف البطولة هذا العام سوف يكون تأسيس منتخب كأس النجوم لمدينة 6 اكتوبر حتى يستطيعون حفر أسمائهم واستطيع الخروج بهم ومواجهة فرق أكثر، وسوف تكون هناك تغطية إعلامية كبيرة بحضور العديد من القنوات الفضائية حتى يستطيع الجميع رؤيتها ومتابعتها.

تضم بطولة العام الجاري 2017، التي أنظمها في الوقت الحالي، 12 مدرسة، قسمت كل فريق إلى عمرين حيث شعرت بانتقاص فرصة بعض الأعمار في البطولة السابقة يضم الفريق الأول 12 لاعبًا من مواليد 2002، 2003، 2004، بينما يضم الفريق العمري الثاني المواليد من عام 2005 وحتى عام 2008، ويحتوى كل فريق على عشرة سوريين وإثنين من أي جنسيات أخرى مصري أو ليبي أو صومالي أو روسي.

* ما موقف الأسر السورية ومدى تقبلها واطمئنانهم لانضمام أبنائهم للعب بالأكاديمية؟ وهل الملاعب مؤمنة جيدًا؟

تأسست أكاديمية “نجوم سوريا” منذ ست سنوات بمدينة السادس من أكتوبر، وبالطبع لم اكتسب ثقة أسر وأهالي اللاعبين الأطفال منذ بداية تأسيسها بل استغرق الأمر بعض الوقت ليعرف الجميع “أنس الحصري”، ولم يستغرق ذلك طويلا، ومع استمرار انضمام الأطفال لمؤسستي ومثل جميع المواد الدراسية لاحظ الأهل استيعاب أولادهم لما يتلقوه بالأكاديمية ووجدوا الفرق في مستواهم الرياضي قبل وبعد الانضمام لنا، كما ان سعادة الطفل واطمئنانه تنعكس بالفعل على أسرته وتزيدهم اطمئنانا، كما أهتم بهم ،أنس، كثيرًا بشكل شخصي واعتبرهم جميعًا أبنائي، مما يساعد على تطورهم حتى على المستوي الإنساني، فعل سبيل المثال وليس الحصر كان يعاني  أحد اللاعبين من الانطوائية الشديدة حيث يعتبر الولد الوحيد بأسرته السورية في مصر مع اخوته الإناث ووالدته وجدته مما أكسبه كذلك بعض الصفات النسوية متشبهًا بهن في طريقة حديثهن الهادئة والناعمة إلى حد ما، مما دفع والدته للشكوى من ذلك الأمر في بداية انضمامه للأكاديمية، ولكنها بعد ستة أشهر لاحظت الفرق الكبير في صفاته لتصبح شخصيته اكثر قوة مما أدى لظهور صفات الرجولة بتصرفاته وطباعه.

كما انضم للأكاديمية ولد ضعيف النمو، ومع الوقت ساعدت كرة القدم واحتكاكه بزملائه من اللاعبين وأدائه التمرينات الرياضية على تغلبه على الخمول ما ساعد على تحسن نموه، وبالطبع تنتقل تلك التجارب والإنجازات لتصنع من أولياء الامور دعاة ومروجين لنا مما يجذب المزيد من المنضمين.

* كيف تقدم التربية والرياضة بذات الوقت؟

التربية الاجتماعية أهم في أكاديمية نجوم سوريا، من كرة القدم، ودائمًا ما أحرص على سرد قصص بعض اللاعبين ممن كانوا يتقاضون ملايين الجنيهات حتى انحدر مستواهم وزالت نجوميتهم لسوء أخلاقهم وسلوكياتهم، ما يثبت أهمية الأخلاق حتى قبل احتراف واتقان مهارات كرة القدم، فإدارة وتربية تلك الأطفال يتطلب الحزم أحيانا كما يستدعي الرفق في أحيان أخرى.

* كيف تسيرون مسائل المصاريف في الأكاديمية؟

يعتبر ضعف الإمكانيات أحد العوائق التي تواجهني، فلا امتلك إمكانية الملاعب المتطورة إضافة إلى ضعف الإمكانيات المادية حيث أنه وبالرغم من حصولي على اشتراكات الانضمام للأكاديمية، إلا أنني أستطيع بالكاد تغطية اشتراكات الملعب ورسوم سيارات انتقال اللاعبين وموظفي الأكاديمية والمدرب المساعد، كما أن غياب الرعاة ممن يرون التجربة محاولة للتسلية، يؤثر بالفعل على ميزانية المؤسسة.

الوسوم