على باب الله: بالرغم من الصيام وحرارة الشمس خرجوا للبحث عن لقمة العيش

على باب الله: بالرغم من الصيام وحرارة الشمس خرجوا للبحث عن لقمة العيش
كتب -

السويس-علي أسامة:

في أول أيام الصيام، ومع ارتفاع درجات الحرارة، يفر أهالي السويس من الشوارع، هربا من الشمس، لأجهزة التكييف والمراوح، إلا هؤلاء من هم على باب الله لا يستطيعون إلا التواجد في لهيب الشمس بحثا عن لقمة العيش.

 

1-البنداري بائع العصائر.

يقف بعربته مع أخواته الصغار في وسط ميدان الأربعين، لا يحميه من الشمس سوى شمسية صغيرة، يرص امامه جرادل الثلج والماء، يعبئ العصير برغم عطشه لا يستطيع ان يبعد نظره عن العصير او ان يتذوقه.

يقول البنداري، أن يقف في هذا المكان منذ سنوات، وسواء في أشهر الصيام أو في غيرها لكنه لا يمكنه الارتياح في رمضان، لزيادة الإقبال على العصائر، وطمعا في الثواب راجيا ان يلهمه الله الصبر

 

 

2-أحمد عبد الله بائع العنب

” الناس مش موجودة في الشوارع بس لازم أنزل انا يمكن حد يشتري وأجيب حق أكل اليوم” هذا هو ما قاله أحمد عبد الله، بائع عنب في الأربعين عن سبب نزوله في حرارة الشمس والصيام، ولا يتمنى إلا ان تتوقف المرافق عن مطاردتهم حيث لم يتبقى فيه نفس لأن يجري من الشرطة حاميا بضاعته.

 

 

3-أحمد علي لم يتحمل الصيام

تساءل أحمد علي، وبالغ من العمر 14 عام، هل سيسامحه الله إذا أفطر في رمضان، حيث انه لم يتحمل الصيام، وخاصة أن مهنته ان ينقل جرادل العصائر من المستودع إلى المعاصر، فيذهب ويجي في عز الشمس دافعا عربة حديدة تحمل جرادل العصير، فلم يتحمل صيام اليوم.

 

 

4-بائعا التين الشوكي نسيا أول يوم رمضان

عبدالله وحلمي، بائعا تين شوكي، ليصرفان علي أنفسهما والدتهما التي تبيع أيضا الخضروات في السوق، نسيا أن اليوم رمضان ونزلا بعربيتهما لشوارع السويس ولكنهما فوجئوا أن لا أحد يشتري منهم، حتي أدركا أن اليوم صيام، فعادا إلي منزلهما ليتمكنوا من مواصلة اليوم ليلا

 

4-محمود عيد ينفخ كاوتشات من أجل والدته

محمود عيد هو طفل لم يكمل 12 عام، يعمل في مهنة نفخ الكاوتشات وتبديلها، ولم يتمكن من الراحة أول يوم رمضان لأن صاحب الورشة يحاسبه باليومية، وإذا غاب يوم لن يتمكن من توفير فطار اليوم الثاني له ولوالدته بعد موت ابيه من 5 أشهر.