صور| “ولاد البلد” تجمع صديقين سوريين افترقا منذ 6 سنوات

صور| “ولاد البلد” تجمع صديقين سوريين افترقا منذ 6 سنوات رائد مستي جمعته ولاد البلد بصديقه بعد فراق 6 سنوات

استطاعت “ولاد البلد” من خلال نشر تقرير عن قصة نجاح السوري مهند الحبال، الذي أدخل الحلويات السورية إلى محافظة البحر الأحمر، أن تجمعه بصديقه السوري رائد، الذي يعيش في دولة ألمانيا، بعدما انقطعت كافة الاتصالات بينهما، منذ قرابة 6 سنوات، عقب بدء الحرب في سوريا.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

صداقة منذ 17 عامًا:

رائد خليل مستي، البالغ من العمر 31 عامًا، ابن مدينة “القامشلي” السورية، والمقيم حاليًا في دولة ألمانيا، جمعته صداقة في عام 2000 بمهند أمين الحبال، ابن محافظة دمشق السورية، بائع حلويات، ويقيم حاليًا في مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر، عندما كانوا يعملون في محافظة دير الزور السورية، وظلت صداقتهم حتى عام 2011، إلا أنهم افترقا بعد الحرب في سوريا، وانقطعت الاتصالات بينهما، وهرب كلًا منهم خارج الوطن، ليلجأ مهند للاستقرار في مصر، ويلجأ رائد إلى ألمانيا.

ويقول مستي في حديثه لـ”ولاد البلد” إنه كان يبلغ 14 عامًا وذلك في سنة 2000، وكان يعمل في دير الزور مع صديقه مهند الحبال، وتعرفوا على بعضهما، وأصبحا صديقين يحبان بعضهما جدًا ويقفان بجانب بعضهما البعض.

وأضاف أنه بعد عملهما بأكثر من عام سويًا، عاد الحبال لمحافظة دمشق موطنه الأصلي في سوريا وافترقا، إلا أنهما ظلا يتحدثان عن طريق الهاتف، ويعرفان أخبار بعضهما البعض، وظلت الاتصالات تمد الوصال بينهما لشهور وسنوات.

وتابع مستي في تصريحاته، أنه في عام 2011 وبدء الأحداث في الدولة السورية، غادر إلى عدة دول حتى استقر في دولة ألمانيا حاليًا، ولم يعرف شيئًا عن صديقه مهند الحبال، ولم يجد له أي رقم هاتف أو عنوان قد يكون استقر فيه لكي يطمئن عليه.

ولاد البلد تساعد في عودة الأصدقاء بعد سنوات الفراق:
وأشار مستي إلى أن “ولاد البلد” نشرت تقريراً بعنوان “قصة نجاح| مهنّد الحبّال.. الحلويات السورية تصل للغردقة السياحية“، ومرفق بداخله صور صديقه، حتى تأكد أنه هو صديقه مهند الذي افترق عنه.

وأكد مستي أنه تواصل مع صفحة السوشيال ميديا لمؤسسة ولاد البلد، وطلب رقم هاتف صديقه مهند الحبال، بعد أن عرف أنه يقطن حاليًا في مصر، حتى تمكن من الحصول على رقم الهاتف وتواصل معه مرةً أخرى، قائلًا: “شكرًا مؤسسة ولاد البلد لأنها جمعتني بصديقي الذي أفترق عني ولم أعرف عنه شيئًا منذ 6 سنوات”.

ولفت الشاب السوري إلى أن المكالمة الأولى التي جمعته بصديقه “الحبال” كانت جميلة جدًا، وكان هناك بهجة لعودة صديقه مرة أخرى، وعودة علاقتهما والاطمئنان عليه وعلى أسرته.

الغربة أنهكتنا:
وأورد الشاب السوري أن جميع السوريين بمختلف أطيافهم يتمنون عودة الأوضاع القديمة بسوريا وتحسنها، لأن الجميع تعب وأنهك من الغربة قائلا: ً”صارلنا أكثر من 6 سنوات في الغربة والعذاب والبهدلة يارب تعود سوريا كما كانت ونرجع موطننا الأصلي مثلما كنا”.

الحبال .. عاد لي صديقي:

مهند أمين الحبال، البالغ من العمر 40 عامًا، كان يعيش في بلدة ريف دمشق السورية، قبل 3 سنوات من الآن؛ إلّا أن الحرب في سوريا أجبرته على الفرار من جحيمها، وجاء إلى مصر، وافتتح محلًا لبيع الحلويات السورية في حي الوفاء بمدينة الغردقة على ساحل البحر الأحمر، واستطاع من خلال اتقان عمله أن يكتسب شهرة واسعة بين السياح الأجانب الذين يقصدون المدينة للاستمتاع برياضة الغطس واستكشاف الشعب المرجانية.

وأعلن الحبال أن التقرير الذي نشر عنه عن تصنيعه وبيعه للحلويات السورية في مدينة الغردقة، كان سببًا في عودة علاقته مع صديقه مرةً أخري، قائلًا”اليوم عاد لي صديقي”.

الوسوم