صور| “تير دي زوم” تحتفل باليوم العالمي للسلام مع اللاجئين بمصر

صور| “تير دي زوم” تحتفل باليوم العالمي للسلام مع اللاجئين بمصر جانب من احتفالية "يوم السلام العالمي" - المصدر: تير دي زوم
كتب -

نظمت مؤسسة تير دي زوم، بالاشتراك مع منظمة “اليونيسف”، يوم الجمعة الماضي 29 أكتوبر، احتفالية باليوم العالمي للسلام، بحضور ومشاركة عشرات الأسر اللاجئة بمصر، من الأفارقة والسوريين واليمنيين، وذلك في مدرسة رويال في مدينة السادس من أكتوبر.

حضر “ولاد البلد” الاحتفالية، ورصد ما تناولته، حيث تضمنت تنظيم ألعاب وأنشطة فنية للأطفال، شاركهم فيها أولياء أمورهم من الأمهات والآباء، بالإضافة إلى تنظيم جلسات على طاولات لتبادل الأحاديث والثقافات، بالإضافة أيضا إلى عروض مسرحية.

جانب من احتفالية “يوم السلام العالمي” – المصدر: تير دي زوم
الهدف من الاحتفالية

في هذا السياق، أوضح طه راضى، منسق ميداني مركز “مكاني” التابع لمؤسسة تير دي زوم، لـ”ولاد البلد” على هامش الاحتفالية، أن الهدف من الاحتفالية هو توسيع مفهوم السلام والتعايش بين الأطفال، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، وإعطاء الشباب المصري والمجتمع المصري فرصة للتعرف على اللاجئين المقيمين في مصر، من خلال الأنشطة التفاعلية، التي قوم بتنفيذها الشباب المصري المتطوع للأطفال اللاجئين، وأشار إلى أن أغلب الحضور من السوريين تلاهم الأفارقة ثم اليمنيون.

خريطة الاحتفالية

وكانت ساحة الاحتفالية مقسمة إلى 3 ملاعب، ملعب للأطفال من عمر 5 إلى 11 سنة، وملعب للأطفال من عمر 12 إلى 18 سنة، وملعب لأولياء الأمور الذين شاركوا في الفعالية، حيث تقوم فيه الأمهات بتجليد الكراسات التي وزعت عليهن، باستخدام القص واللصق، ويقوم الأباء باللعب مع بعضهم البعض بالكرة.

أما ألعاب الأطفال وأنشطتهم قسمت إلى نصفين، ألعاب حركية وأنشطة فنية، كان من ضمن الألعاب الحركية الجرى أثناء حمل البيض بمعلقة في الفم، وكان من ضمن الأنشطة الفنية، رسم الأطفال باستخدام الألوان المائية في لوحات فردية أو مشتركة، وتم عرض هذا اللوحات في معرض بالاحتفالية في نفس اليوم، وأيضا كان من ضمن الأنشطة الفنية، الرسم على وجوه الأطفال بالألوان، والرسم بالاسبراي، والتشكيل بالطين الأسوانى وعمل مجسمات منه، وتم عرض هذه الأعمال في معرض في الاحتفالية أيضا.

جانب من احتفالية “يوم السلام العالمي” – المصدر: تير دي زوم
جانب من احتفالية “يوم السلام العالمي” – المصدر: تير دي زوم
جانب من احتفالية “يوم السلام العالمي” – المصدر: تير دي زوم

تضمنت الاحتفالية عرضا مسرحيا، وقامت فرقة سورية مصرية بتقديم الرقصة الشامية “العراضة”، وقام السودانيون بغناء الراب، وقامت الطلفة السورية “حلى” بالغناء لسوريا.

سلمت إدارة الاحتفالية كل طفل 4 كروت، لـ 4 أنشطة مختلفة، بالإضافة إلى كارت الألعاب مثل “الزحاليق”، وكارت للأطعمة المعلبة.

طاولات التعارف ونشر الثقافات

وكانت هناك 4 طاولات سورية وسودانية ويمنية ومصرية، وكان على كل طاولة شخص يشرح معالم بلاده لنشر ثقافتها، وذلك باستخدام الصور و الأكلات الشعبية الأشهر داخل البلد.

الطاولة السورية

في هذا السياق، أشارت أميرة مرزوق، مدربة متطوعين في تير دي زوم، والمسؤولة عن الطاولة السورية، لـ”ولاد البلد”، أن الكروشيه الموجود على الطاولة، يعبر عن العادات والتقاليد السورية، وأن الصور الموجودة على الطاولة، هي لآثار سورية، مثل سوق الحميدية، أقدم سوق في سوريا، الذى كان مخبأ للفرنسيين في سوريا، وأصبح متجر للباعة، بالإضافة لقلعة صلاح الدين، أقدم قلعة في الشرق الأوسط، والتى اعتبرها الفرنسيون سجنا، وجاء صلاح الدين وجددها، وأيضا قصر العظم، أقدم قصر في التاريخ، والذي كان سكنا أسريا للعثمانيين الاتراك، وأخذه المفوض السامي، وتم ترميمه 3 مرات، كانت آخرها في الثمانينيات.

وأوضحت، أن الأشياء الأخرى الموجودة على الطاولة، والتي تعكس الثقافة السورية، كان من ضمنها الأكلة الشعبية السورية هى الكبة المشوية والمقلية، بالإضافة إلى طقم الصلاة المتوارث، وليفة الحمام المنسوجة من الصوف، التى يجب على العروس استخدامها، وكان معها العديد من المنسوجات السورية الأخرى من التريكو.

الطاولة السودانية

وأشارت الأستاذة عميرة، المسوؤلة عن الطاولة السودانية، أن الأكلة الشعبية الأشهر في السودان هى العصيدة، ولفتت إلى أن الطاولة تحوي مشغولات خرزية من الخيط والخرز وإكسسوارات من مشغولات خرزية وشنط مصنوعة يدويا من الصوف الكرورشية.

الطاولة اليمنية

وأضافت الأستاذة حنان، المسؤولة عن الطاولة اليمنية، أن الأكلة الشعبية الأشهر في اليمن هى سبايا أو بنت الصبح، وهى تحلية، وأشارت إلى أنه على الطاولة لوحات لباب اليمن في صنعاء القديمة، وشجرة دم الأخوين التي تفرز سائلا أحمر، وجسر شهارة الذى يبلغ طوله 20 متر، ودار الحجر، وهو بيت الحكم في اليمن الذي أصبح متحفا في وادي دهر، وسد مأرب.

وقامت الأستاذة ميادة، إحدى منظمات الحفل، بقول كلمة في الاحتفالية، شرحت فيها هدف اليوم، وأهمية التعايش مع الاختلاف بين الشعوب.

الوسوم