“سوريا الغد” و”plan” تدعمان الأطفال بلوازم العام الدراسي المقبل

“سوريا الغد” و”plan” تدعمان الأطفال بلوازم العام الدراسي المقبل

بين العلم وظروف الحرب واللجوء والحياة القاسية، معركة كبيرة تحاولت مؤسسة سوريا الغد الإغاثية بالتعاون مع منظمة plan international Egypt كسبها، من خلال دعم وإعانة الأسر في مصر، لاستكمال تعليم أطفالها.

أولى خطوات معركة العلم، كانت من خلال افتتاح الموسم الدراسي المقبل، بتوزيع الزي المدرسي والقرطاسية والكتب المدرسية خلال الأيام الأربعة الماضية، على أكثر من 900 طفل سوري ومصري في مدينة السادس من أكتوبر.

يقول  أنس كريشان، المدير التنفيذي لمكتب سوريا الغد في مدينة السادس من أكتوبر، إن المؤسسة سعت لمساعدة نحو 520 طفلًا ممنأهم أكثر حاجة لمنحهم كوبونات الزي المدرسي التي ستصرف من أحد متاجر المدينة الذي تم التعاقد معه، فضلا عن تقديم العون لنحو400 طفلٍ للاستفادة من اللوازم المدرسية الكاملة.

دعم للسوريين والمصريين

يشير كريشان إلى أن المشروع لم يستهدف دعم أطفال اللاجئين السوريين فقط، وإنما استهدف أطفالا من المجتمع المصري من ذوي الحاجة الملحة، موضحًا عدم التفرقة بين الجنسيتين، ومنوها إلى أن المشروع سعى لتوفير كل ما يمكن أن يحتاجه الطفل خلال العام الدراسي، سواء من حقائب أو زي مدرسي أو كتب خاصة بالمناهج، إضافة إلى المستلزمات المكتبية الضرورية التي لا بد منها في المرحلة الدراسية، متأملا بأن يتوسع المشروع مستقبلا ليشمل عددًا أكبر من الأطفال.

فرحة للأطفال وذويهم

قمة العطاء أن تمنح للآخرين ما هم بحاجة ملحة إليه، هكذا يرى أحد المشرفين على التوزيع، الذي لم يستطع وصف لحظات الفرح التي عمت الأطفال وذويهم أثناء توزيع لوازم المدرسة عليهم.

هذه السعادة تؤكدها أم أحد الأطفال المستفيدين، التي طلبت عدم ذكر اسمها، مشيرة إلى أن عبئا كبيرا انزاح عن قلوب ذوي هؤلاء الأطفال بعد أن حصلوا على احتياجاتهم المدرسية المهمة لهم مع بداية العام الدراسي المقبل، متأملة أن تستمر هذه المشاريع التي تساعدهم بشكل كبير على تجاوز أزمة افتتاح المدرسة التي تأتي مع بداية كل عام دراسي.

لا تسلب الحروب أوطانا فقط، لكنها تتجاوز ذلك إلى سرقة مستقبل جيل اضطر إلى معايشة ظروفها القاسية، تاركا بلاده التي رسمها يوما على دفتره المدرسي الذي احترق في أتون المعارك والخلافات السياسية.

معارك تمتد إلى مقاعد الدراسة مهددة جيلا كاملا بخسارة حلمه في التعلم، ما يجعل الحاجة ملحة لأن تكون الأولوية للعلم ودعمه بكافة السبل الممكنة.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم