رئيس اتحاد الفلسطينيات بمصر: الأنروا لا تدعمنا ونطالب مصر بتسهيل تعليم أطفالنا

رئيس اتحاد الفلسطينيات بمصر: الأنروا لا تدعمنا ونطالب مصر بتسهيل تعليم أطفالنا عبلة الدجاني رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية،ت.علا عوض
كتب -

تقول عبلة الدجاني، رئيس الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مصر، إن الاتحاد يقوم على كافة شؤون المرأة الفلسطينية، مشيرة إلى أن المرأة الفلسطينية لا تحصل على حقوقها كاملة، فهي ما زالت تعامل معاملة الأجنبية في الإقامة والتعليم بمصر.

كما تؤكد الدجاني التي كرمت قبل أسبوع من قبل الاتحاد بمناسبة أعياد المرأة، أن المنظمة النسوية تتبنى تسويق منتجات الفلسطينية العاملة، موضحة أن الفلسطينيين في مصر لا يتلقون أي دعم من الأونروا، وأن دعم الأونروا يقتصر فقط على فلسطينيي المخيمات.

متى تم تأسيس اتحاد المرأة الفلسطينية في مصر؟ وما الدافع وراء تأسيسه؟

تم تأسيس اتحاد المرأة الفلسطينية في مصر عام 1963، وكان الدافع من إنشائه دعم القضية الفلسطينية بوجه عام ودعم المرأة الفلسطينية بشكل خاص ماديًا وثقافيًا، بحيث يصبح لها كيانها المستقل.

 

هل اختلف الاتحاد حديثًا عن الوقت الماضي؟ وما أوجه هذا الاختلاف؟

لم يختلف الاتحاد حديثًا عما كان عليه قديمًا، لكن ما اختلف هو تطور الأوضاع في القضية الفلسطينية ما تطلب مسايرتها، فضلًا عن تزايد أعداد الفلسطينين في مصر، مع تزايد الاهتمام بالمرأة.

 

كم عدد أعضاء اتحاد المرأة الفلسطينية وهل جميعهم سيدات؟ وما الأعمال القائمين عليها؟

يصل عدد أعضاء الاتحاد نحو ألف سيدة في كافة أنحاء مصر، وله مجلس إداري يتكون من تسعة أعضاء أساسيين يجتمع بشكل دوري لبحث القضايا المؤثرة والفعالة، التي تشغل فكر المرأة الفلسطينية في مصر، ويُشكل من ستة لجان أساسية منهم لجنة التعليم القائمة على الشؤون التعليمية، واللجنة الثقافية ومهتمة بالجانب الثقافى، واللجنة التراثية التي تعتني بالتراث الفلسطيني والحفاظ على هويته من الاندثار.

 

حدثينا عن نوعية الأنشطة والخدمات التي يقدمها الاتحاد للمرأة الفلسطينية في مصر

يقدم الاتحاد العديد من الأنشطة الثقافية والتعليمية للمرأة الفلسطينية، فيتبنى الاتحاد إقامة ندوات خاصة بوعي المرأة الفلسطينية وتنمية مهاراتها، ويقدم دورات تدريبية للفلسطينيات لتعلم الخياطة وإتقان المنسوجات الفلسطينية الخاصة بالتراث، وكذلك دورات لتعلم الطبخ والطهي الفلسطيني.

 

هل يقدم الاتحاد يد المساعدة للمرأة الفلسطينية صاحبة المشروعات الصغيرة؟

نعم، يقدم الاتحاد العون للمرأة الفلسطينية صاحبة المشروعات الصغيرة، كالطهي والخياطة من خلال إقامة معرض يوم الاثنين، من كل أسبوع بمقر الاتحاد في منطقة رمسيس بالقاهرة، ويتم من خلاله عرض المنتجات وتسويقها وبيعها لزوار المعرض، كذلك يتم إقامة معرض سنوي تم إقامته العام الماضي في نادي المقاولون العرب، ومن المقرر إقامته هذا العام خلال شهر أكتوبر المقبل.

 

هل يقدم الاتحاد دعمًا ماديًا للسيدات الفلسطينيات في مصر؟

لا يقدم الاتحاد دعمًا ماديًا للسيدات، فهذا ليس من ضمن اختصاصاته، وقد يكون ذلك بسبب نقص الموارد المالية للاتحاد فهو يعتمد في تمويله على التبرعات.

 

هل يقدم الاتحاد أنشطة للطالبات الفلسطينيات في المراحل التعليمية المختلفة وما نوعية هذه الأنشطة؟

نعم، حيث تم تأسيس بيت خاص للطالبات الجامعيات المغتربات بمنطقة الدقي، وتم تأسيسه بعد الاتحاد بفترة قليلة، ويقيم به حاليًا أكثر من 20 طالبة يقومون بدفع أجر مادي رمزي، ويضمن لهم البيت الأمان والإقامة والتغذية مع وجود القائمين على شؤونهم.

أما في المراحل ما قبل الجامعية، فيقوم الاتحاد بدفع أقساط الرسوم الدراسية لغير القادرين، من خلال التبرعات المادية، التي يحصل عليها الاتحاد من الفلسطينيين القادرين.

 

هل يتلقى الاتحاد دعمًا من منظمة الغوث الدولية “الأونروا” في مصر؟ وما مدى التعاون بين الاتحاد والأونروا؟

لا يتلقى الاتحاد أى دعم من منظمة الغوث الدولية “الأونروا”، سواء دعما ماديا أو أى نوع أخر، ودعم الأونروا يقتصر على الفلسطينيين المقيمين بالمخيمات فقط، ونظر لكون الفلسطينيين فى مصر غير متواجدين فى مخيمات فبالتالى لا تقدم الأونروا لهم أى دعم يذكر.

 

في وجهة نظرك هل تحصل المرأة الفلسطينية على حقوقها في مصر؟

لا تحصل المرأة الفلسطينية على كافة حقوقها في مصر، فهي ما تزال تعامل معاملة الأجنبية من حيث الإقامة والتعليم، لكنها تتمتع بحرية التنقل دون اعتراض.

 

هل هناك معوقات تعوق الاتحاد عن أداء مهامه؟

يعد الدعم المادي العامل الأبرز لإعاقة الاتحاد عن عمله لدعم المرأة الفلسطينية بشكل كافٍ، فالمصدر الرئيسي لتمويل الاتحاد يتمثل في التبرعات، التي تزيد أحيانًا وتنقص وتنعدم كليًا في أحيان أخرى.

 

ما رأيك فى وضع الفلسطينيين بشكل عام في مصر والمرأة الفلسطينية بشكل خاص؟

وضع الفلسطينين فى مصر يعد مستقرا بعض الشيء مقارنة بدول أخرى، لكن ينقصهم الدعم المادي الذي يشكل عبئًا كبيرًا على كهولهم.

 

وجهى كلمة للمرأة الفلسطينية في مصر

اغرسى في أطفالك وأبنائك الهوية الفلسطينية حتى يشًبون عليها، واجعليهم على يقين أنه إن طال الأمد أو قرب، سنعود معمرون إلى فلسطين مرة أخرى.

 

فى الختام، وجهى كلمة للحكومة المصرية ومعاملتها للفلسطينيين

أتمنى من الحكومة المصرية أن تهتم بالفلسطينيين في مجال التعليم، وأن تعاملهم معاملة المصريين وتسمح لهم بارتياد المدارس الحكومية، فالفلسطينييون يرتادون المدارس الخاصة، مما يمنع محدودي الدخل من إدخال أبنائهم مدارس ويجعلهم أميون، وأن تخفف من القوانين الخاصة بالإقامات وتجعلها تناسب الفلسطينيين.​

الوسوم