حوار| مدير لجنة الحج السورية بالقاهرة: “الإقامة” و”جواز السفر” أهم الصعوبات التي تواجه السوريين الراغبين في الحج

حوار| مدير لجنة الحج السورية بالقاهرة: “الإقامة” و”جواز السفر” أهم الصعوبات التي تواجه السوريين الراغبين في الحج عادل الحلوانى مدير مكتب لجنة الحج العليا السورية في القاهرة
كتب -

بدأت خلال الفترة الحالية لجنة الحج العليا السورية بالقاهرة، فى استعداداتها لموسم الحج للعام الحالي، في هذا السياق التقت “ولاد البلد” عادل الحلواني مدير مكتب اللجنة، وحاورته، وتناول الحوار التعريف بدور اللجنة وتاريخها وسياق نشأتها، وتعداد أفواج الحجاج المُعتَمد من قبل اللجنة في مصر، وأنواع الإقامات التي تسمح السلطات المصري لحامليها بالسفر لأداء فريضة الحج، وأهم الصعوبات التي تواجه السوريين الراغبين في سفر للحج، بالإضافة إلى تقييم اللجنة لأدائها في تنظيم رحلات الحج ومدى رضى الحجاج السوريين، وإلى نص الحوار..

في البداية يقول عادل الحلوانى، مدير مكتب لجنة الحج العليا السورية في القاهرة، إن لجنة الحج بدأت عملها بعد أن سحبت المملكة العربية السعودية هذا الملف من النظام السوري، وسلّمته إلى “الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية”، الذي وصفته بـ”الممثل الشرعى للشعب السورى”، وذلك عام 1434 هجريا، وافتتحت اللجنة أربعة مكاتب لها في مصر، والأردن، ولبنان، وتركيا، بالإضافة لمكتبها فى مكة المكرمة وسبعة مكاتب فرعية، بينها ثلاثة مكاتب في الشمال السوري.

ويضيف الحلواني أن عدد الأفواج المُعتَمد من قبل اللجنة فى جمهورية مصر العربية يصل إلى 7 أفواج، يتراوح عددهم بين 650 و750 حاجا، مُشيرا إلى أن العدد في كل مكتب رئيسي يخضع للعدد الكلي للحجاج السوريين المخصص من قبل المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن العدد المخصص للسوريين هذا العام يبلغ نحو 15 ألف حاج، متمنيا أن يحصل السوريون على العدد الكامل للحصة المخصصة لهم والتي تبلغ 22500 حاجا.

ويشير الحلوانى إلى أن أنواع الإقامات التى تسمح السلطات المصرية لحامليا بالسفر لأداء فريضة الحج، هى الإقامة بغرض الدراسة، وبغرض السياحة، وبغرض الاستثمار، متوجها بالشكر إلى الحكومة المصرية على منحها هذه التسهيلات.

ويوضح  مدير مكتب لجنة الحج العليا السورية فى مصر، أن أبرز المشكلات التي تواجه السوريين الراغبين في السفر لأداء فريضة الحج، تتمثل في تأخر صدور الإقامات فى الوقت المناسب، فضلا عن مشكلة ارتفاع رسوم تجديد جواز السفر التي تواجه الكثير من الراغبين في الحج، وذلك بعد ارتفاع قيم هذه الرسوم في القنصليات التابعة للنظام السوري.

ويضيف أن لجنة الحج العليا السورية ما تكاد تنتهي من إجراءات ترتيب وتنظيم الموسم المنصرم، حتى تدخل في التحضير والإعداد للموسم القادم، فتضع الآليات والبرامج والشروط لمن يرغب في التقدم لصفة رئيس مجموعة أو مساعد أو مرشد دينى، أثناء أداء فريضة الحج، ويتم ذلك عبر لجان إدارية ودينية متخصصة، من خلال اللقاءات والمقابلات، وعادة ما يخضع المتقدمون الجدد إلى اختبارات إدارية ودينية.

ويتابع الحلواني، يُزوّد المتقدمون الحاصلون على صفة رئيس مجموعة أو مساعد أو مرشد دينى، بمستند يخاطب الجهات المعنية باستخراج وثائق السفر، يُفيد بحصولهم على هذه الصفات، للإسراع بالإجراءات، أما الحجاج فغالبا ما يصطحبون معهم استمارة التسجيل لدى دوائر الهجرة التابعين لها، لشرح أوضاعهم للمسؤولين هناك، وبدورها فإن لجنة الحج العليا تقوم بمخاطبة الجهات المعنية، لتسهيل أمور الحجاج بشكل عام، مؤكدا على تساهل الحكومة المصرية في الكثير من الجوانب، مشيرا إلى أن الإعاقة الأكبر تتمثل في تأخر الإجراءات.

ويوضح الحلوانى أن اللجنة تقوم بتقييم رحلات الحج التي تنظمها، منذ بداية الموسم حتى آخره، يمر التقييم بعدة مراحل مثل رصد نقاط المخالفات والشكاوى، والمظهر العام، ونوعية الخدمات المقدمة للحجاج، ومراقبة البرامج المقدمة مسبقا من كل رئيس مجموعة إلى لجنة الحج، ونسبة تنفيذ هذه البرامج، ويدخل في التقييم “مدى اطمئنان الحاج على إتمام مناسكه بطريقة صحيحة”، مشيرا إلى أن ذلك يُمثّل الاهتمام الأول للجنة، يلي ذلك مدى راحة الحاج في المسكن والمأكل والنقل والمُعاملة.

الوسوم