بالصور الوحده الصحيه بغيط النصارى صوره قاتمه من صور الفساد

بالصور  الوحده الصحيه بغيط النصارى  صوره قاتمه من صور الفساد
كتب -
بالصور  الوحده الصحيه بغيط النصارى  صوره قاتمه من صور الفساد
الدمار والحطام يكسوها وخيوط العنكبوت تستعمر كل مافيها


 
دمياط أحمد عبده
 

تمثل الوحده الصحيه بقرية غيط النصارى مركز دمياط صوره قاتمه من صور الفساد والإهمال الذى تعانيه المنظومه الصحيه فالوحده التى تتكون من مبنٍى ضخم حديث الإنشاء إلا ان المستشفى تم تدميرها وتحطيم كل شئ بداخلها وإقتصر العمل بها على حجره لتوقيع الكشف الطبى واخرى معمل تحاليل  وأقتصر دور الوحده التى أنشئت كى تكون مستشفى تكامل صحى  علي تطعيم الأطفال وتسجيل المواليد والوفيات


يقول حسام الطواهى  أمين عام حزب الثورة بدمياط، ونائب رئيس الجمعية الدولية لحقوق الإنسان ومكافحة الفسا د واحد أبناء قرية غيط النصارى لقد تحولت المستشفى الى خرابه وسكنتها الأشباح والعنكبوت , وعلى الرغم من انشاء مستشفى التكامل الصحى بغيط النصارى على مساحه حوالى 4 ألاف متر ومكونه من ثلاثة طوابق بتكلفه تجاوزت 3 ملايين جنيه , الا أنها تحولت الى وحده طب أسره , يتردد عليها بالكاد 10 حالات يوميا من اجل تحليل نسبة الانيميا والسكر او البول , وذلك على الرغم من انها صممت لتكون مركز ولاده وافاقه واقامه الا ان كل شئ فيها محطم فلم يعد بها سوى ابواب ونوافذ محطمه حتى الأدوات الصحيه تدمرت تماما , وتم نزع ثلاثة تكييفات ونقلها الى مكاتب بعض المسئوليين لتزيدهم برودة فوق برودهم الذى تجاوز مستوى الحس الانسانى او اللا انسانى


وأضاف العاملين بالمستشفى الذين لا يتجاوز عددهم أصابع اليدين سواء ممرضات او مندوب توريد او حارس او اخصائى تحاليل , يعملون فقط فى الطابق الأرضى حيث توجد غرفة استقبال ومعمل التحاليل , بينما لا يصعدون الى الطابق الثالث الذى يقولون انه سكنته الأشباح والعفاريت بعد ان شاهدوا لمبات الاضاءه تضئ وتطفى من تلقاء نفسها ناهيك عن الاصوات الغريبه التى يسمعونها من ان لاخر


 السيد عبد المجيد من أهالى القريه ويعمل مدرس حاسب ألى يقول على الرغم من أن مبنى الوحده الصحيه ملاصق لمركز الشباب وللوحده المحليه الا انك تشعر انه مكان مهجور لا انس فيه ولا جان  فالمستشفى التى تكلفت الملايين  أصبحت خرابه او كالمغاره فلا يوجد فيها اى شئ ينفع او يفيد فكل شئ مدمر الأبواب والنوافذ والادوات الصحيه , واستعمرت خيوط العنكبوت كل اجزاء المستشفى , ومنسوب الاتربه والمخلفات يرتفع بسنتيمترات عن الارض والروائح الكريهه تعطر كل الاجواء بروائح انعدام الضمير النتنه التى لا يهمها شئ سوى المصلحه

 
وتابع محمود عوف من اهالى القريه وصل الفساد والاهمال بالوحده الصحيه  الى حاله مزريه ولا يمكن تصوره وذلك بعد ثورتين أريقت فيهما دماء شبابها من أجل المطالبه بالعيش والكرامه الانسانيه

وأضاف أن المستشفى التى  تم تجهيزها علي أحدث النظم وتخصيص غرفة عمليات بها علي أعلي مستوي بما كلف الدولة الكثير. إلا أن دورها قاصر علي تنظيم الأسرة ورعاية الحوامل فقط ولم تجرأي عملية جراحية بسيطة أو كبيرة بها . وأوضح أن الوحدة لايوجد بها أخصائيون ويديرها ممارس عام يعمل معه عدد من أطباء الامتياز الذين لاتتوافر لديهم الخبرة الكافية في التشخيص وعلاج المرضي مما يدفعهم إلي التوجه للمستشفي العام او التخصصى


من جانبه اكد الدكتور حمدى حواس ,  ان تلك المستشفى بنيت فى فترة من الفترات طبقا لسياسة الدوله أنذاك وهى إنشاء مستشفيات للتكامل الصحى بالقرى ولكن بالعدول عن تلك السياسه أعيدت المستشفى مره أخرى لتعمل كوحده صحيه تقدم خدمات صحيه بسيطه مثل توقيع الكشف الطبى على الحوامل وعمل التحاليل البسيطه كما يتم فيها التطعيمات ضد شلل الأطفال وخلافه وتسجيل حالات الميلاد والوفاه

وأضاف حواس أن المستشفى تملك مبنى جيد ولكنه يحتاج لمزيد من العمل وهو ما رشحها لأن يتم تحويلها إلى مستشفى جامعى تتبعكلية الطب المزمع إنشاءها بجامعة دمياط