اليوم.. “ورقي ما خلصش؟” عرض مسرحي عن اللاجئين في مصر

اليوم.. “ورقي ما خلصش؟” عرض مسرحي عن اللاجئين في مصر صورة مرفقة بدعوة مسرحية "ورقي ما خلصش؟" على الفيسبوك
كتب -

أعلنت فرقة “قوطة حمرا”، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الأسبوع الجاري، أنها ستقدم عرضا مسرحيا يحكي عن الشباب اللاجئين في مصر، تحت عنوان “ورقي ما خلصش؟”، وذلك اليوم الأربعاء 25 أكتوبر، بمسرح الجيزويت بالقاهرة، الساعة الـ 7 مساءً، وأشارت الفرقة إلى أن “الدعوة عامة” للحضور.

وأوضحت الفرقة على صفحتها، أن أحداث المسرحية تدور حول يوم عمل بمكتب الإدارة التعليمية، حيث يعرض مجموعة من الطلاب مختلفي الجنسيات، منهمكين في الإجراءات البيروقراطية؛ لتقديم طلبات التحاقهم بالجامعات المصرية، وفي هذا السياق، أفادت الفرقة أنه في بداية العرض المسرحي يظهر الطلاب متشابهين كثيرا، بينما تتضح معالمهم تدريجيًا، يتضح أنهم من بلاد وجنسيات مختلفة، حيث أتوا من إريتريا، والصومال، والسودان، وسوريا، وجنوب السودان، ليبدأ المشاهد في التعرف على أوضاعهم المختلفة، حيث يأتي أحدهم إلي مصر للتقدم الدراسة فقط، وآخرون لاجئون هربًا من الظروف القاسية في بلادهم، فضلًا عن أن البعض سيعرضون قصتهم وبعض المشاكل التي يواجهونها حاليًا.

وأشارت الفرقة إلى أن الهدف منه العرض هو نشر الوعي لدي اللاجئين في مصر، وخلق مساحة حوار بين اللاجئين والجمهور الحاضر، حيث يتبع نهاية العرض مناقشة مفتوحة بين الممثلين والجمهور.

وأفادت فرقة “قوطة حمرا” على صفحتها، أن العرض المسرحي “ورقي ما خلصش”، من إنتاج وإخراج الفرقة، وتم بناؤه ودراسته والعمل به من خلال عدة ورش عمل تفاعلية وإبداعية مع مجموعة من المؤيدين للفكرة، والتي تترواح أعمارهم بين الـ 18 والـ 23 عامًا، من مصر وإريتريا والصومال وسوريا والسودان وجنوب السودان.

تتواجد فرقة “قوطة حمرا” منذ عام 2009، حيث نشأت من خلال اثنين من فناني المسرح، وهما هاني طاهر وعلي صبحي، حيث بدأا بفكرة توجيه مهاراتهما نحو فن التمثيل الكوميدي، لتكوين مهرج شارع ومسرح اجتماعى، بهدف التغيير الإيجابى من خلال إنشاء مسرح في قاعة أو شارع أو في ساحات الجامعة، مع التركيز على المناطق المهمشة والمحرومة، لتكون مبادرة “الضحك كوسيلة لمشاركة بعض اللحظات”؛ لإضحاك الناس وجمعهم معًا وتبادل اللحظات الجيدة مع بعضهم البعض والأكثر أن يصبحوا أصدقاء، ومن ثم ولدت وتأسست فرقة “قوطة حمرا” رسميًا في 23 يناير 2011، ومن ذلك الوقت وأصبحا مؤسسيها مستشارين للفنون مع العديد من المجموعات المختلفة والمؤسسات، والتي من بينها هيئة إنقاذ الطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمجلس القومي للأمومة والطفولة، وذلك وفقًا لما هو منشور على موقع الفرقة الإلكتروني.

 

 

 

 

 

الوسوم