الملتقى السوري التطوعي.. اكتفاء ذاتي ومساعدات للاجئين في مصر

الملتقى السوري التطوعي.. اكتفاء ذاتي ومساعدات للاجئين في مصر توزيع بطانيات، من أعمال الملتقى السوري التطوعي،خاص ولاد البلد
كتب -

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

مع تزايد أعداد السوريين في مصر، والتي بدأت في أواخر عام 2011، واستمر التزايد خلال الأعوام التالية، ظهر عدد من الفرق التطوعية السورية، التي قامت على مساعدة السوريين، وتوفير احتياجاتهم ودعمهم ماديًا ومعنويًا وذاتيًا أيضًا، وكان من ضمن هذه الفرق فريق بصمة، والذي عرف مؤخرًا باسم الملتقى السوري التطوعي

تقول جميلة الهواش، مسؤول فريق الملتقى السوري، إن نشأة الفريق كانت في أواخر عام 2014، وتم تأسيسه في بداية عام 2015 (28/1/2015)، ويرجع السبب وراء تأسيسه لخدمة المجتمع عامة والسوري خاصة ومد يد العون للسوريين مقابل دعوة بظهر الغيب، والسبب من تسميته بصمة في البداية لوضع بصمة خير ورسم الابتسامة.

وتوضح أن سبب تغيير الاسم بعد ذلك، هو اندماج فريقا بصمة ونبضة التطوعي تحت كيان واحد هو الملتقى السوري التطوعي؛ لتحقيق أكبر فائدة ممكنة للمجتمع، ولتكوين قاعدة تطوعية واحدة ومشتركة بين الفرق التطوعية والمؤسسات الخيرية، ولتنمية قدرات المتطوعين، ونشر مبدأ التطوع والمساعدة والمساهمة عند المجتمع السوري.

مساعدات وتمويل ذاتي

تضيف الهواش أنه يصل عدد الأعضاء الأساسيين بفريق الملتقى السورى 5 أعضاء، بينما يصل عدد المتطوعين من 15 إلى 25 متطوعًا، وينصب اهتمام الملتقى السوري في عدة مجالات أهمها المجال التعليمي وتقديم ما يشبه الدورات التعليمية للطلاب، والأنشطة الترفيهية ومن الأشياء التي يقدمها الملتقى السوري التطوعي – دعم المؤسسات بالحملات والتوزيعات – الأنشطة وكورسات تعليمية (المخترع الصغير والحساب الذهني و كروشيه)، وبعض الحملات “توزيع ماء وتمر وتوزيع وجبات إفطار”، مشيرة إلى عدم تقديم الفريق كفالات مادية للأيتام، ولكن في بعض الأحيان يوجد مساعدات لبعض الأسر الأكثر احتياجا، فضلا عن توزيع بطانيات شتوية للقادمين عن طريق السودان لبعض الأسر، وجميع مساعدات الفريق من المتطوعين، ويعتبر تمويل الفريق تمويلا ذاتيا يعتمد على تبرعات الأعضاء.

واقع وتحدي

وتضيف مسؤول فريق الملتقى السوري التطوعي أن طموحها تجاه الفريق ليس طموحًا فقط، بل هو واقع وتحدي وتنفيذ، ففى البداية سيكون الملتقى أقوى وأكبر فريق على مستوى مدينة 6 أكتوبر بالنسبة للقوى العاملة، وبالنسبة لتغطية كافة المشكلات التي تواجهنا بكافة الأصعدة، وثانيا تلبية كافة احتياجات اللاجئين وغيرهم من السوريين ووضع ذخيرة من المساعدات الإغاثية لكافة العواقب والمشكلات، وثالثًا أن يكون جميع العاملين والمتطوعين في الفريق ذو خبرات وحاصلين على شهادات تدريبة بكافة المجالات ليستطيعوا العمل على تدريب المتطوعين الجدد أيضًا حصولهم على ترقيات متعددة المجالات، رابعًا وأخيرًا تجديد الدم التطوعي من خلال دخول دم جديد للفريق وتدريبه بأحسن مستوى كي يصل مفهوم التطوع لكل جاهل ومتعلم.

الوسوم