الشارع المنوفي يؤيد المؤبد في قضية تحرش التحرير: أحكام رادعة وتقلل الظاهرة

الشارع المنوفي يؤيد المؤبد في قضية تحرش التحرير: أحكام رادعة وتقلل الظاهرة
كتب -

المنوفية- محمد الصياد:

لاقى حكم محكمة جنايات جنوب القاهرة, اليوم الأربعاء، في القضية المعروفة إعلاميا بواقعة “تحرش التحرير”، خلال الاحتفالات بفوز الرئيس السيسي، بإصدار أحكام بالسجن المؤبد على عدد من المتهمين، ردود فعل إيجابية في المنوفية، باعتبارها أحكاما رادعة تغلظ من عقوبة التحرش ولا تتهاون مع مرتكبها، كما كان يحدث في الماضي، بحسب استطلاع لرود الفعل في المنوفية.

يقول أحمد طه، مهندس، الحكم يعتبر في حد ذاته ضامنا لعدم تكرار مثل هذه الأحداث السيئة في مجتمعنا والتي تعتبر دخيلة وناتجة عن الإنهيار الأخلاقي الذي أصاب المجتمع المصري.

أما مها رضوان، ربة منزل، فتقول، إن الأحكام الرادعة من شأنها أن تمنع تكرار مثل هذه الجرائم في حق المرأة  المصرية، وسيعرف الجميع بعد هذه الأحكام أن القانون سيقتص للمرأة إذا تجرأ أحد واقترب منها بغير رغبتها أو تعدى عليها، مؤكدة على أن الفترة المقبلة ستشهد توقفا نسبيا لجرائم التحرش.

ويرى محسن سالم، عامل، أن الحكم سيعمل على طمأنة الأباء على بناتهن في الشارع، بأن هناك سطوة للقانون تحمي بناتنا من غدر وتصرفات الهمج الذين خرجوا إلى شوارعنا في غفلة من الزمن مؤكدا على أن الحكم كلما كان رادعا كلما كانت فرص تكرار الجريمه أقل.

ويضيف محمود عطا، طبيب، أن الحكم انتصار لإرادة الأخلاق الحميدة علي قوى التخلف والجهل، مطالبا بسرعة تنفيذ الأحكام وإعلانها أمام الشعب وتوضيح ما يحدث لهؤلاء المتهمين كي يعلمون أن كل من يقوم بمثل هذه الأفعال المشينة سيلاقي يد القانون تعاقب بحزم شديد.

وتضيف هند طه، محاسبة، أن مثل هذه الأحكام ستكون مانعا قويا أمام أي محاوله للأقتراب من أي فتاة أو سيدة في الشارع، دون رغبتها، مؤكدة أن السيدات لن يصمتن بعد اليوم علي أي إساءه توجه لهن أو أي فعل يرتكب ضدهن.

العلاج وليس العقوبة

وعلي النقيض، من الرأي السابق، يقول رمضان عز، أخصائي إجتماعي، أن الأحكام قاسية ومن شأنها أن تدمر هؤلاء الأشخاص وكان يمكن علاج المشكلة بشكل علمي ونفسي، من خلال أخصائيين نفسيين وسلوكيين بشكل أقل قسوه مما حدث لهم.

ويقول محمد حسب النبي، محاسب، أن هؤلاء لابد أن يعالجوا وليس السجن هو الحل لأنهم مرضى نفسيين يستحقون العلاج قبل تعريضهم لعقوبات قاسية، ومثل هذه الأحكام تدمر حياتهم وستخرجهم بشكل أكثر عدوانية تجاه المجتمع.