الداخلية تنتقد المركزى للمحاسبات وتؤكد إلتزامها بالحد الأقصى وإبراهيم يتفقد المترو

الداخلية تنتقد المركزى للمحاسبات وتؤكد إلتزامها بالحد الأقصى وإبراهيم يتفقد المترو
كتب -

القاهرة – ولاد البلد:

تفقد محمد إبراهيم، وزير الداخلية، صباح اليوم الخميس، عددا من محطات مترو الأنفاق فى الخط الأول حلوان – المرج، واستقل قطار المترو من محطة ثكنات المعادى حتى محطة سعد زغلول؛ القريبة من مبنى وزارة الداخلية؛ وتحدث مع عدد من المواطنين من ركاب المترو، وتفقد عمل الخدمات الأمنية المعينة لتأمين المحطات.

 وأشار بيان إعلامى على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعى “الفيسبوك” إلى أن وزير الداخلية شدد؛ فى تفقده للخدمات الأمنية المعينة لتأمين محطات المترو؛ على إزالة كافة الإشغالات؛ بداخل المحطات وخارجها؛ التى تعيق حركة الركاب، وإتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتيسير سيولة حركة الركاب، خاصة خلال شهر رمضان الكريم .

كانت محطات: شبرا الخيمة -الخط الثانى-، وغمرة وعزبة النخل- الخط الأول-، قد شهدت، أمس الأربعاء 3 تفجيرات لقنابل بدائية، فى حين أبطلت قوات الأمن مفعول عبوتين فى محطتى حدائق القبة وحلمية الزيتون- الخط الأول-، وخلفت التفجيرات إصابات فى بضع مواطنين، طفيفة فى أغلبها.

على صعيد آخر، أكدت وزارة الداخلية إلتزامها الكامل بتطبيق الحد الأقصى للأجور، و قال بيان صادر عن الوزارة “انه فى ظل ما نشر بإحدى الصحف المستقله منسوبا للمتحدث الرسمى للجهاز المركزى للمحاسبات وما تداولته بعض المواقع الإلكترونية بشأن إمتناع بعض الجهات الحكومية عن تقديم ما يفيد إلتزامها بتطبيق الحد الأقصى للأجور، ومن بينها وزارة الداخلية، فإن الوزارة تؤكد إلتزامها الكامل بتطبيق الحد الأقصى للأجور”.

هشام جنينة رئيس الجهاز المركزى للمحاسبات

وأعتبر البيان بيان “أن ما يصدر عن مسؤولى الجهاز المركزى للمحاسبات من تصريحات بشأن وزارة الداخلية يتنافى مع كافة الأعراف التى تحكم عمل الجهاز”.

وأشار بيان وزارة الداخلية إلى أنه “فى هذا الصدد سبق للوزارة وأن اعترضت على اللجنة- المشكلة من الجهاز المركزى للمحاسبات- التى استمرت فى عملها فى التفتيش على أعمال الوزارة لمدة ثلاث سنوات متواصلة لافتقادها الحيدة وإثارة المشاكل مع مسؤولى الحسابات والميزانية بالوزارة، وتم الإتفاق فى لقاء مع السيد المستشار رئيس الجهاز على تغييرها بلجنة أخرى، إلا أن الجهاز لم يلتزم بذلك وأرسل ذات اللجنة، الأمر الذى يؤكد ما يساور العاملين بالوزارة من شكوك حول توجهاتها”.