إقبال متفاوت للناخبين بدائرة دشنا والوقف.. والسيدات يقلبن الموازين

إقبال متفاوت للناخبين بدائرة دشنا والوقف.. والسيدات يقلبن الموازين
كتب -

قنا- ولاد البلد:

شهدت العملية الانتخابية بمدينة دشنا شمالي محافظة قنا في ثاني وآخر أيام التصويت بانتخابات مجلس النواب، والتي تضم دائرتي دشنا والوقف ويتنافس خلالها 19 مشرحًا على مقعدين في بداية اليوم الثاني إقبالًا متوسطًا في جميع لجان مدينة دشنا وقراها، والتي تبلغ 34 لجنة، ففي لجان البندر كان الإقبال على جميع اللجان ضعيف صباحًا، وبدأ التزايد في الفترة المسائية من الانتخابات، وسط تكثيف أمني من الجيش والشرطة خوفًا من الاشتباكات التي تحدث بين أنصار المرشحين.

وفي لجان القرى كان الإقبال متوسطًا بخلاف اليوم الأول التي شهدت كثافة تصويتية عالية في لجنة الإعدادية بنات بأبومناع بحري، والتي شهدت في اليوم أكبر كثافة تصويتية على مستوى مركز دشنا، وفي اليوم الثاني كان الإقبال متوسط جدًا بخلاف ما كان يتوقعه المراقبون على العملية الانتخابية في مدينة دشنا.

فيما شهدت لجنة مدرسة الإعدادية بقرية فاو قبلي بدائرة دشنا والوقف، في اليوم الثاني من الانتخابات تزايدًا ملحوظًا في أعداد الناخبين، قبل موعد إغلاق صناديق الاقتراع بساعات، وهو الأمر الذي دعا البعض بالاعتقاد بأن اللجنة التي تضم 5 لجان فرعية سيكون لها دور مؤثر في حسم العملية الانتخابية، خاصة وأن اللجنة تضم حوالي 13 اسم يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.

بينما ضبطت الأجهزة الأمنية بمركز شرطة دشنا شخصًا مقيم بقرية أبو دياب شرق، حال قيامه بالتصويت لصالح مرشحين بلجنة رقم 78 بنفس القرية، سبق لهم التصويت بنفس الاسم، وهو الأمر الذي دعا نشطاء فيسبوك للسخرية من الواقعة، مشيرين إلى أنه كان ينوي رفع نسبة الأصوات الضعيفة.

أما في قرية فاو بحري فجاء الإقبال على صناديق الانتخاب متوسطًا، وإن ارتفعت نسبة المشاركة في اليوم الثاني، بينما كانت أبرز الظواهر عدم مشاركة الجانب النسائي في العملية الانتخابية.

أما في لجنة مدرسة الوحدة بالسمطا فكان الإقبال ضعيف من قبل الرجال ومتزايد بالنسبة لمشاركة المرأة في تلك اللجان وبعد فترة الراحة شهدت اللجان توافد الأهالي بشكل ملحوظ للإدلاء بأصواتهم، أما في قرية أبومناع شرق استمر توافد الناخبين على لجان الانتخابات في فترة ما قبل الظهيرة بسيارات نقل تنقلهم من منازلهم إلى أماكن الانتخاب بسبب بعد المسافة.

أما في لجنة مدرسة الشيخ الشعراوي الإبتدائية المشتركة بقرية الجحاريد شهدت إقبال المواطنين على اللجان بخلاف اليوم الأول فيما كان هناك غياب لدور المرأة بشكل ملحوظ.

وظهرت المرأة بقوة في لجنة مدرسة الإيمان بالحراجية خاصة بعد العصر حتى قبيل المغرب، وشهدت اللجنة توافد الكثير من المواطنين في الساعات الأولى من اليوم الثاني.

بينما في لجنة مدرسة السلام بالعطيات الإقبال كان متوسطًا، عما كان متوقع بسبب ضعف الإقبال في اليوم الأول في لجان الشيخ علي، ونجع عزوز، ونجع سعيد، وشهدت إقبالًا متوسطًا في الساعات الأولى وغياب للمرأة من تلك اللجان.

وفي مركز الوقف، لم تأتي الرياح بما اشتهت سفن أهلها، فعقب اتفاق المركز على مرشح واحد أعتقد الجميع أن الوقف ستفجر مفاجأة وستحجز لنفسها أول المقاعد البرلمانية، خاصة أن الأصوات لن تتفتت مع عدم وجود منافسة بالدوائر الانتخابية هناك، إلا أن الإقبال ألتصويتي الضعيف قلل من حظوظ الوقف في اقتناص أو مقعد برلماني لأول مرة في تاريخ المدينة الهادئة.